.
.
.
.

"كيمياوي الأسد" يمنح منظمة أممية جائزة نوبل للسلام

ملالا الباكستانية كانت المرشحة الأوفر حظاً لمنافسة منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية

نشر في: آخر تحديث:

فازت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، الجمعة، بجائزة نوبل للسلام لعام 2013، وفق ما أعلنت لجنة نوبل في أوسلو. وقال رئيس اللجنة ثوربيورن ياغلاند إن المنظمة منحت الجائزة تكريماً "لجهودها الحثيثة في سبيل القضاء على الأسلحة الكيمياوية".

وأضاف أن "الأحداث الأخيرة في سوريا حيث استخدمت أسلحة كيميائية مجدداً، أكدت الحاجة إلى تعزيز الجهود للتخلص من مثل هذه الأسلحة".

وتأسست منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تتخذ من لاهاي مقراً لها، في 1997 لتطبيق معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية التي وقعت في 31 يناير 1993.

وكانت المنظمة تعمل بعيداً عن الأضواء لكنها باتت مؤخراً وبشكل مفاجئ محط أنظار الإعلام اذ كلفت الإشراف على عملية تدمير الترسانة الكيميائية السورية.

ويفترض أن تنجز مهمتها في هذا البلد منتصف 2014 بموجب قرار لمجلس الأمن الدولي.

وقبل الإعلان الرسمي بساعات أعلنت هيئة الإذاعة النرويجية الرسمية، الجمعة، أن منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية ستفوز بجائزة نوبل للسلام، بينما كانت التوقعات تشير إلى إمكانية فوز الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي، بالجائزة.

وسرت في العاصمة النروجية أسماء عدة لمرشحين قيل إنهم يملكون حظوظاً مرتفعة في نيل الجائزة، من بينهم الطبيب الكونغولي دنيس موكويغي، ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية.