.
.
.
.

الشعلة الأولمبية تغادر المحطة الدولية للفضاء الخارجي

يعد هذا أول خروج للشعلة الأولمبية إلى عتمة الفضاء السحيق في تاريخ البشرية

نشر في: آخر تحديث:

أخرج رائدان روسيان الشعلة الأولمبية إلى خارج محطة الفضاء الدولية لتكون المرة الأولى التي تخرج فيها إلى عتمة الفضاء.

وستكمل الشعلة رحلتها لتعود إلى الأرض لتمر في القطب الشمالي وتغوص في مياه بحيرة بايكال وصولا إلى مدينة سوتشي، إيذانا ببدء دورة الألعاب الأولمبية في نوفمبر العام القادم.

تركت الشعلة الأولمبية أضواء المحطة الدولية، لتسجل أول خروج إلى عتمة الفضاء السحيق في تاريخ البشرية.

أحكم الرائد الروسي أوليج كوتوف، قبضته على الشعلة غير المضاءة ذات اللونين الفضي والأحمر، ومن على بُعدِ 320 كيلومترا فوق الأرض، خرجت من المحطة، ليلوح بها في لحظة انتصار.

الشعلة واصلت طريقها إلى زميله الرائد سيرجي ريازانسكي، لتظهر الشعلة والرائدان والمحطة يسبحون في سواد الفضاء الحالك.

رغم أن الشعلة غادرت الأرض إلى الفضاء في دورتي أتلانتا وسدني السابقتين، لكنها المرة الأولى التي تغادر فيها نحو الفضاء الخارجي.

لن يكون الخروج إلى الفضاء نهاية مشوار الشعلة، ستعود أدراجها من الظلام نحو الارض، لتغوص عميقا في مياه بحيرة بايكال في سيبيريا، بعد وصولها إلى القطب الشمالي على مدى ثلاثة أشهر قبل أن تستقر في مدينة سوتشي إيذانا ببدء دورة الألعاب الأولومبية الجديدة في السابع من فبراير العام القادم.