.
.
.
.

مراسل "العربية" بكر عطياني يصل عمّان بعد غياب 18 شهراً

أجواء الفرح سادت أهله لحظة وصوله سالماً بعد أن أمضى عاماً ونصف العام مختطفاً

نشر في: آخر تحديث:

وصل الزميل بكر عطياني، مدير مكتب قناة "العربية" في باكستان إلى العاصمة الأردنية عمـّان، بعد 18 شهراً من اختطافه من قبل جماعة "أبوسياف" في جزيرة جولو في الفلبين، حيث استقبله أهله بالدموع وسط أجواء سادتها الفرحة.

من جانبه، وصف عطياني انتهاء معاناة اختطافه ووصوله سالماً إلى أهله وأحبابه بولادة ثانية عاد فيها للحياة من جديد.

وأضاف: "ما بقدر أوصف حقيقة مشاعري. أشعر أنني ولدت من جديد. أعتقد أنني كنت غائباً عن الدنيا لمدة سنة ونصف، فهي ولادة جديدة بالنسبة لي".

أما والده فقال إنه لم يتوقع أن يعود ابنه بكر مرة أخرى، مضيفاً: "الحمد لله. فأنا أشكر الله ليلاً ونهاراً على عودته".

ووصفت زوجة بكر عطياني شعورها بأنه لا يوصف، مؤكدة أنها لم تفقد الأمل في أي يوم. وأضافت: "كأنه كان يعيش بيننا. كنا نراه في أحلامنا. كنا نشعر أنه سيعود يوماً ما"، معربة عن خالص شكرها لقناة "العربية" ولمجموعة "mbc" على جهودها التي بذلتها لفك أسر زوجها.

وقد تم الإفراج عن مراسل "العربية" بكر عطياني بعد الجهود المكثفة والاتصالات لمحاولة تحريره، بعد أن أمضى عاماً ونصف العام رهن الاختطاف على يد مجموعات مسلحة بالفلبين.

ووصل عطياني إلى دبي، أمس الأربعاء، حيث قوبل بحفاوة من قبل زملائه في قناة "العربية" ومجموعة "mbc" قبل أن يتوجه إلى العاصمة الأردنية عمان اليوم الخميس.

وكان عطياني قد نُقل إلى مستشفى في الفلبين للمتابعة الطبية قبل إتمام إجراءات عودته رفقة فريق من قناة "العربية" تابع الأيام الأخيرة التي سبقت عملية تحريره.

وكان بكر عطياني، المتخصص في تغطية باكستان وأفغانستان وجنوب شرق آسيا، قد وصل إلى العاصمة الفلبينية مانيلا، في الخامس من يونيو 2012، لأجل إعداد فيلم وثائقي عن حال المسلمين في جنوب الفلبين، وتعرض للاختطاف في 12 من يونيو إلى أن تم الإفراج عنه في 4 ديسمبر الجاري.

وقد أوضح مصدر مسؤول في قناة "العربية" في وقت سابق أن بكر عطياني، يعاني من أمراض نتجت عن طول فترة اختطافه في ظروف صعبة، وتم إخلاء سبيله بجهود محلية وإقليمية ودولية مشكورة. وتم نقله إلى مستشفى محلي بالفلبين للمتابعة الطبية فور إخلاء سبيله، قبل إتمام إجراءات عودته إلى عائلته.