بكر عطياني.. للقاء أسرته في الأردن بعد غياب عام ونصف

ودّع العاملين في "العربية" بالأحضان متوجهاً إلى أحضان أسرته

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

"لم أكن أستطيع أن أقاوم طيلة فترة اختطافي لولا الأمل"، كانت تلك كلمات الإعلامي ومراسل "العربية" بكر عطياني الذي ظل "مختطفاً" لأكثر من عام ونصف العام.

بكر عطياني الذي أضاء أستوديوهات قناة "العربية" أمس، حلّ ضيفاً صباح اليوم أيضاً في احتفالية تكريمية من العاملين في قناتي "العربية" وmbc، قبل أن يغادرنا إلى العاصمة الأردنية عمان للقاء أسرته التي تنتظر عودته منذ شهور، أوجعها غياب بكر وكان الحزن مشهداً طيلة الفترة الماضية، لكن ذلك المشهد تحول إلى فرح بعد خروج سجين "ثمن الكلمة" بكر عيطاني.

العاملون في "العربية" وmbc كانوا قد استقبلوا عطياني بالأحضان والقبل، فودعوه أيضاً بكثير من الأحضان، حيث وقفوا طويلاً محيين صموده وتمسّكه بالأمل، ولم يكن إلا شامخاً لم تكسره قضبان زنازين الخاطفين، ولم توجعه وسائل تعذيبهم، بل كان لرفاقه إضاءة أمل ظلت متوهجة طوال فترة الاحتجاز.

بكر العطياني في طريقه إلى مطار عمّان.. في طريقه ليروي حكاية صبره وقصة لقاء مع أسرته التي آمنت بإصراره واستمرت تنتظر خروجه طوال فترة الاحتجاز دون أن يتسرّب إلى داخلها اليأس متمسكين بسلاح بكر "الأمل".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.