بكر عطياني.. للقاء أسرته في الأردن بعد غياب عام ونصف
ودّع العاملين في "العربية" بالأحضان متوجهاً إلى أحضان أسرته
"لم أكن أستطيع أن أقاوم طيلة فترة اختطافي لولا الأمل"، كانت تلك كلمات الإعلامي ومراسل "العربية" بكر عطياني الذي ظل "مختطفاً" لأكثر من عام ونصف العام.
بكر عطياني الذي أضاء أستوديوهات قناة "العربية" أمس، حلّ ضيفاً صباح اليوم أيضاً في احتفالية تكريمية من العاملين في قناتي "العربية" وmbc، قبل أن يغادرنا إلى العاصمة الأردنية عمان للقاء أسرته التي تنتظر عودته منذ شهور، أوجعها غياب بكر وكان الحزن مشهداً طيلة الفترة الماضية، لكن ذلك المشهد تحول إلى فرح بعد خروج سجين "ثمن الكلمة" بكر عيطاني.
العاملون في "العربية" وmbc كانوا قد استقبلوا عطياني بالأحضان والقبل، فودعوه أيضاً بكثير من الأحضان، حيث وقفوا طويلاً محيين صموده وتمسّكه بالأمل، ولم يكن إلا شامخاً لم تكسره قضبان زنازين الخاطفين، ولم توجعه وسائل تعذيبهم، بل كان لرفاقه إضاءة أمل ظلت متوهجة طوال فترة الاحتجاز.
بكر العطياني في طريقه إلى مطار عمّان.. في طريقه ليروي حكاية صبره وقصة لقاء مع أسرته التي آمنت بإصراره واستمرت تنتظر خروجه طوال فترة الاحتجاز دون أن يتسرّب إلى داخلها اليأس متمسكين بسلاح بكر "الأمل".
-
بكر عطياني من "قلب العربية": هددوني بالقتل لابتزازي
سجن انفرادياً بكوخ لمدة 3 أشهر وتعرض لإطلاق رصاص بالقرب من رأسه وأقدامه
الأخيرة -
مراسل العربية بكر عطياني في دبي بعد انتهاء مأساة خطفه
يعاني من أمراض نتجت عن طول فترة اختطافه في ظروف صعبة
العرب والعالم -
أول صور لمراسل "العربية" بكر عطياني عقب إطلاق سراحه
يعاني من مضاعفات عملية اختطاف في الفلبين استمرت عاماً ونصف العام
العرب والعالم