مدرسة متخصصة في التدريب على مهارات "سانتا كلوز"
تساعد على تعلم مهارات الماكياج واختيار الملابس الخاصة بـ"بابا نويل"
مع اقتراب موسم أعياد الميلاد ورأس السنة، يبدو أن مجرد التنكر بزي بابا نويل أو سانتا كلوز لم يعد كافياً، فهناك مدرسة متخصصة بكل الأمور المتعلقة بتلك الشخصية ذات البريق الخاص والتي ترتبط بذهنية الأطفال بفكرة الهدية.
وبالطبع لا يمر عيد الميلاد ورأس السنة في كل عام وإلا تجذب تلك الشخصية بردائها الأحمر ولحيتها الطويلة كل الأنظار إليها، إنها شخصية سانتا كلوز، أو كما يعرف بابا نويل، ولكن المختلف هذا العام أن تلك الشخصية بدأت تخضع لتدريب وتأهيل وتدريس حتى تخرج في أبهى حلة لها.
ففي الولايات المتحدة، يتوافد العشرات على مدرسة تشارلز هاورد سانتا كلوز في ميتشغين، وذلك لتلقي التعليمات والتدريبات الخاصة بكيفية وضع الماكياج أو اختيار الملابس الملائمة وحتى لغة الإشارة الخاصة بشخصية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بأعياد الميلاد وبالهدايا.
ويقول مدير مدرسة تشارلز هارود سانتا، توم فالنت: "إن التخرج من مدرسة تشارلز هاورد سانتا يشكل أمراً مشرفاً حتى إن المنتسبين بإمكانهم أن يضيفوه على سيرتهم الذاتية، ومن ناحية أخرى كل ما نفعله هو تمرين المتقدمين إلينا ليكونوا أفضل سانتا كلوز".
من ناحية أخرى، فإن التكلفة المالية للانتساب لهذه المدرسة تصل إلى أكثر من 400 دولار للمنتسبين الجدد، في حين تصل إلى 390 دولاراً تقريباً بالنسبة لمن سبق له أن انتسب لمدرسة تشارلز هاورد ويود أن يعيد الكرة مرة جديدة.
ويضيف فالنت "لا يمكننا تعليم المنتسبين كل ما يودون أن يعرفوه عن سانتا خلال وقت قصير، ولكن نكتفي بإعطائهم لمحة سريعة عن كثير من التفاصيل وهم سيفكرون بها لوقت طويل".
تبقى الإشارة إلى أن بابا نويل يصبح بنكهة أخرى عندما يكون خريجاً مدرسياً يحمل شهادة بأصول حرفته تصقل مهاراته وتشحذ هممه.
-
هدايا بمناسبة رأس السنة تساوي أجرة وزير مغربي
المنتوجات الفارهة تستقطب ذوي الدخل المحدود بالمغرب
الأخيرة -
7 مدن في العالم تتنافس على احتفال رأس السنة
دبي وهونغ كونغ تتميزان بالألعاب النارية وأمريكا تحتفل بها منذ 105 سنوات
الأخيرة -
أوباما يقضي إجازة رأس السنة في هاواي
البيت الأبيض وزع له صورة وهو يسبح مستمتعاً في المحيط الهادي
صحافة