الزحام سيد مشاهد اللحظات الأخيرة من ٢٠١٣
المواصلات شبه متوقفة والشوارع مكتظة بالناس.. والأسعار تتضاعف
مع اقتراب الساعات الأخيرة من آخر أيام ٢٠١٣ تظهر عواصم العالم كما لو كانت في كرنفال خاص لـ"الزحام"، كل شيء يبدو معطلاً، للوهلة الأولى تظن أن جميع الشوارع الرئيسة في عواصم العالم قد توقف تماماً، أو أنها لقطة لصورة زحام معروضة.
في دبي العاصمة السياحية حالها لا يختلف كثيراً عن المدن الأخرى.. الزحام سيد المشهد الأخير لعام يروي لحظاته الأخيرة.
كل الطرق التي تؤدي للاحتفاليات لليلة رأس السنة شبه متوقفة، حتى سيارات الأجرة ترفض أن تذهب الى أماكن كبرج خليفة أو فندق أتلانتس حيث العروض النارية.
حسين إقبال (سائق مركبة أجرة) يقول إن أصحابه علقوا في الطرق الرئيسية ولا يستطيعون الخروج، هو يرفض الذهاب إلا لأماكن داخلية رغم الإغراءات المادية التي يعرضها له الزبائن بمنحه أضعاف أجرته.
المترو كذلك يختنق بالركاب، حيث لا مكان لقادم جديد.
والعواصم الأخرى ليست أفضل حالاً، ففي العاصمة البريطانية لندن، يقول محمد المطيري لـ"العربية.نت" إن الباصات ممتلئة عن آخرها، ولم يعد هنالك مكان، ومركبات الأجرة أيضاً هي الأخرى تحمل الركاب، القطارات لم تعد تعمل من كثرة السياح، مضيفاً: "تعتقد كما لو أن العالم جميعه موجود في لندن".
ويرى المطيري أن أفضل وسيلة للوصول إلى ضفة النهر حيث الاحتفالات هو السير على الأقدام.
وفي باريس بدا شارع الشانزليزيه أشبه بملعب الكامب نو في نهائي كأس أبطال الدوري، لا مكان لأحد، كل طاولات المقاهي والمطاعم تم حجزها. وأسعار الطاولات وصلت حد الجنون كما هو الحال في غالبية العواصم.
وفي منتجع أتلانتس بدبي وصل الكرسي الى 2000 درهم للشخص، وفي بعض مطاعم لندن وصلت الطاولة الواحدة إلى ٥٠٠ دولار. ولن تكون طاولات المطاعم أمام نافورة دبي مول اقل سعراً.
العالم يعيش حالة من الزحام في آخر ليلة من ٢٠١٣، إلا أن صبيحة أول أيام ٢٠١٤ سيكون هادئاً وبلا حراك يُذكر، بعدما يخلد جميع من احتفل بليلة رأس السنة إلى النوم.
-
دبي تطوي عام 2013 بأكبر احتفالية ألعاب نارية بالعالم
تسعى لتسجيل اسمها في موسوعة "غينيس" من بوابة "رأس السنة"
الأخيرة -
الذهب يودع 2013 على أول خسارة منذ 13 عاماً
محلل اقتصادي: مستويات الألف دولار أو أقل ليست بعيدة
أسواق -
"محبوب العرب" محمد عساف من وجوه 2013 العربية
منحه الرئيس الفلسطيني لقب سفير فلسطين للنوايا الحسنة
أحداث عام 2013