.
.
.
.

بعد شهر كامل في الغيبوبة.. نافذة أمل تفتح لشوماخر

نشر في: آخر تحديث:

بعد شهر كامل على وضع بطل العالم السابق في سباق السيارات مايكل شوماخر في غيبوبة قسرية من قبل فريق طبي، يبدو أن هناك بصيص أمل في وضعه الصحي. فقد أكدت مجلة L’ equipe الفرنسية، بحسب معلومات خاصة حصلت عليها، أن أطباء "القيصر الألماني" سيحاولون إفاقته تدريجياً، تجنباً لإحداث أي ضرر بدماغه. وأفادت المجلة بأن شوماخر يتجاوب جيداً مع عملية إخراجه من الغيبوبة، لا سيما وأن وضعه بات مستقراً.

في المقابل، أكدت المتحدثة باسمه الثلاثاء أن حالته الصحية "مستقرة". وسيقرر الطاقم الطبي إخراج شوماخر من الغيبوبة المصطنعة عندما يرى أن الضغط على دماغه قد أصبح خفيفاً ومستقراً. ويرقد شوماخر منذ تعرضه لحادث تزلج في جبال الألب الفرنسية في مستشفى غرونوبل الجامعي، حيث وضع في غيبوبة مصطنعة لتخفيف الضغط عن دماغه بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها بعدما ارتطم رأسه بصخرة بعد سقوطه خلال تزلجه خارج المسار، في الـ 29 من ديسمبر الماضي.

على الرغم من نافذة الأمل التي فتحت، تبقى التساؤلات والمخاوف عديدة وأكثر من أن تحصى، حول إمكانية تجنب أي ضرر في القسم السليم من دماغه، ومستقبل وضعه بعد استفاقته من الغيبوبة المصطنعة التي من المفترض أن تكون وبمعدل وسطي لمدة 15 يوما بحسب ما أشار لوكالة الأنباء الفرنسية البروفيسور جيرار أوديبير، رئيس وحدة العناية المركزة لجراحة الدماغ والأعصاب في مستشفى نانسي الجامعي. وأضاف "أنه من النادر جداً أن يبقى المريض في الغيبوبة المصطنعة لأكثر من ثلاثة أسابيع".

وقد أشار أوديبير إلى أن الأطباء سيتابعون بدقة رد فعل المريض بعد إخراجه من الغيبوبة، مضيفا "سنفحصه لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا التواصل معه، إذا كان سيرد على التحفيز الشفهي مع أوامر مثل "اضغط على يدي" أو "افتح واغمض عينيك". وأضاف أن مرحلة الشفاء بعد الخروج من الغيبوبة المصطنعة ستكون طويلة جداً، متطرقا إلى مسألة الإعاقة الدائمة بعد حادث من هذا النوع، والتي لا يمكن الجزم بها نهائياً إلا بعد عامين على حصول الحادث.