أسر ضحايا "الماليزية" حائرون بين الأمل واليأس
يتسرب اليأس إلى نفوس أسر وأهالي المسافرين الذين لا يزالون في عداد المفقودين، بعد اختفاء الطائرة الماليزية التي كانت تقلهم في رحلة فجر السبت الماضي، من كوالالمبور إلى العاصمة الصينية بكين.
ورغم محاولات الحكومة الماليزية، وفرق بحث دولية تطوعت للبحث عن سر اختفاء الطائرة التي كانت تقل 239 مسافرا، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل.
وباتت بعض الأسر تلقي اللوم على ضعف فرق البحث، حتى أن بعض الأهالي قاموا بقذف قناني زجاجية على مسؤول ماليزي حاول أن يطمئن الأسر، ويعدهم باستمرار البحث، لكن أسر المفقودين لا يزالون يشككون برواية الحكومة.
فقد خرجت عدة سيناريوهات خلال فترة الاختفاء الغامضة، ومنهم من أكد خطف الطائرة وإخفائها في غابات فيتنام، أما السيناريو الثاني، فإنها غاصت في أعماق البحر، أما السيناريوهات الأخرى تظل "ضعيفة" فمن ذهب إلى تحطمها، كان من الممكن إيجاد أجزاء من الطائرة.
وبعد ظهور رواية جديدة من بعض الأهالي بأن بعض الهواتف النقالة للركاب تعمل، تجدد الأمل لكنه سرعان ما انتهى به المطاف بأنه إن كانت هنالك هواتف فمن السهل جدا رصد مكانها، وهو سيناريو مهزوز وغير منطقي.
ويوما بعد آخر يذهب دون معلومات جديدة عن الطائرة، كما تزداد الفجوة لدى بعض الأسر ما بين الأمل واليأس من ظهور ناجين.
بيد أن "سيناريو" الحظ هو الأمل الوحيد لدى بعض الأسر.
-
أول صور للراكبين على "الماليزية" بجوازين مسروقين
أفرجت أجهزة الأمن الماليزية الثلاثاء، عن أول صورة لراكبين إيرانيين استخدما ...
العرب والعالم -
إيراني حجز مقعدين على "الماليزية" بجوازين مسروقين
اكتشف المحققون باختفاء الطائرة الماليزية أن إيرانياً حجز مقعدين على "البوينغ ...
العرب والعالم -
10 دول تجوب البحار بحثاً عن الطائرة الماليزية
قال رئيس هيئة الطيران المدني الماليزية اليوم الاثنين إن اختفاء طائرة الركاب ...
العرب والعالم