أسر ضحايا "الماليزية" حائرون بين الأمل واليأس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يتسرب اليأس إلى نفوس أسر وأهالي المسافرين الذين لا يزالون في عداد المفقودين، بعد اختفاء الطائرة الماليزية التي كانت تقلهم في رحلة فجر السبت الماضي، من كوالالمبور إلى العاصمة الصينية بكين.

ورغم محاولات الحكومة الماليزية، وفرق بحث دولية تطوعت للبحث عن سر اختفاء الطائرة التي كانت تقل 239 مسافرا، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل.

وباتت بعض الأسر تلقي اللوم على ضعف فرق البحث، حتى أن بعض الأهالي قاموا بقذف قناني زجاجية على مسؤول ماليزي حاول أن يطمئن الأسر، ويعدهم باستمرار البحث، لكن أسر المفقودين لا يزالون يشككون برواية الحكومة.

فقد خرجت عدة سيناريوهات خلال فترة الاختفاء الغامضة، ومنهم من أكد خطف الطائرة وإخفائها في غابات فيتنام، أما السيناريو الثاني، فإنها غاصت في أعماق البحر، أما السيناريوهات الأخرى تظل "ضعيفة" فمن ذهب إلى تحطمها، كان من الممكن إيجاد أجزاء من الطائرة.

وبعد ظهور رواية جديدة من بعض الأهالي بأن بعض الهواتف النقالة للركاب تعمل، تجدد الأمل لكنه سرعان ما انتهى به المطاف بأنه إن كانت هنالك هواتف فمن السهل جدا رصد مكانها، وهو سيناريو مهزوز وغير منطقي.

ويوما بعد آخر يذهب دون معلومات جديدة عن الطائرة، كما تزداد الفجوة لدى بعض الأسر ما بين الأمل واليأس من ظهور ناجين.

بيد أن "سيناريو" الحظ هو الأمل الوحيد لدى بعض الأسر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.