.
.
.
.

الثلج يتحول إلى تراب في "تحدي الدلو" تضامنا مع غزة

نشر في: آخر تحديث:

حول فلسطينيون وناشطون فكرة تحدي "دلو الثلج" التي تنتشر حالياً في العالم كوسيلة للتضامن مع مرضى التصلب العصبي الجانبي، إلى نقل التجربة إلى فكرة "دلو التراب"، كوسيلة للتضامن مع قطاع غزة، والتضامن مع سكانه الذين دمرت منازلهم وتحولت إلى ركام.

وفي أكثر من فيديو تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، طالب ناشطون بتحدي "دلو أو سطل التراب"، حيث قاموا من خلال التحدي بسكب التراب على رؤوسهم، في دلالة على الدمار الذي يحصل في غزة.

وفي فيديو نشره فنان فلسطيني يدعى صبحي حصري، قال فيه "فيما العالم مصاب بهوس دلو المياه، مليون من أصل مليون غزاوي قاعدين تحت القصف من دون مياه، لأن إسرائيل ضربت لهم خطوط المياه، أنا أسأل أصحاب التحدي هل أحدهم حس بشعور طفل من غزة وجد نفسه أسفل أربعة طوابق، ومن هنا أنا أتحدى سطل التراب".

وفيما ألقى حصري سطل التراب فوق جسده، دعا نواباً فلسطينيين في الكنيست الإسرائيلي إلى هذا التحدي.

وفي فيديو آخر كررت فنانة فلسطينية أخرى تدعى ميساء عبدالهادي التحدي، من أجل أن يشعر العالم مع أهل قطاع غزة، وطلبت بتعميم التجربة.

وانتشرت فكرة "دلو التراب" على المواقع الاجتماعية، ويحاول ناشطون أن يكسبوها صفة عالمية، من أجل نقل معاناة القطاع الذي يعاني حالياً من شح المياه، بعد أن ضربت إسرائيل خطوط المياه.

أيضا كرر فلسطيني من قطاع غزة يدعى أيمن العالول، وهو صحافي التجربة، حين قال إنه حين حاول تكرار تجربة دلو الثلج، فلم يجد مياها في قطاع غزة، واستخسر أن يتم استخدام تجربة دلو المياه، لأن دلو المياه "يكفي عائلة في غزة ليوم واحد" ولاقى أن البديل الأنسب لهذه التجربة هو الركام الهائل الذي خلفته الغارات الإسرائيلية، وطالب بتحدي دلو التراب، لكي يكون وسيلة لنصرة أهل قطاع غزة.