فيديو صادم:لبناني لأطفال سوريين "مين بدنا نذبح أولا"
لم يكن المشاهد اللبناني أمس أمام حدث عادي، أولاً لأن الفيديو الذي انتشر يتعلق بأطفال يتعرضون للترهيب والتهديد بالذبح، وثانياً لأن هؤلاء الأطفال صودف أنهم من النازحين السوريين، أي عانوا من عدد هائل من المآسي، وثالثاً لأن كم الاستسهال الذي تعامل به مصور الفيديو فاق حدود التحمل.
ويظهر الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وعرضته العديد من القنوات التلفزيونية المحلية، شاباً يهدد 3 أطفال لم يتجاوز عمر أكبرهم الـ8 سنوات، بالذبح وقطع الأصابع.
تعابير (الذبح والبتر وقطع أطراف الجسم) لا يمكن لراشد أن يتحملها فكيف لطفل آتٍ أصلاً من خلفية حبلى بالمآسي، ومشاهد الدم والقصف والنزوح، مع كل ما تحمله من آثار وصور قد لا تفارق هؤلاء الأطفال لسنين عديدة مقبلة.
وفي التفاصيل، أن شاباً من بلدة (عبا في قضاء النبطية) في جنوب لبنان، أحب أن يمازح هؤلاء الأطفال السوريين الثلاثة، بعد أن طلبت منه والدتهم أن يهتم بهم ويرعاهم لانشغالها بأمور أخرى، فما كان منه إلا أن ارتأى أن يلاعبهم، مهدداً إياهم بالذبح، في زمن انتشار صور وفيديوهات "الذبح الداعشي".
لكن اللامسؤولية التي ظهرت من قبل هذا الشاب، وإن عبر لاحقاً عن ندمه لما فعل في مقابلة مع قناة محلية، لم تقتصر عليه وحده، فقد ظهرت الأم أيضاً في تلك المقابلة تؤكد أن لا شيء يدعو إلى كل تلك الضجة، فالأمر لا يتعدى مجرد المزاح، فإن كانت الأم لا تتحلى بالوعي الكافي أو حتى مجرد الغريزة التي تشي بأن ما حصل لا يمكن أن يكون مقبولاً فلا عتب إذاً.
إلا أن هذا الاستسهال لم ينسحب على ما يبدو على أهالي البلدة الجنوبية الذين أكدوا رفضهم لهذا التصرف القاسي، كما تحركت الجهات الرسمية وإحدى جمعيات حقوق الطفل.
وقد تمكنت شعبة المعلومات من توقيف (م.ف.)، المشتبه به بتهديد الأطفال في قطع رؤوسهم.
-
الأمن اللبناني يوقف قريبين للمعتدي على الطفل السوري
أوقفت السلطات اللبنانية، ليل السبت، والد وابن عم الطفل اللبناني الذي ظهر في شريط ...
العرب والعالم -
لبنان.. تحقيق حول فيديو ضرب طفل سوري
فتح القضاء اللبناني أمس السبت تحقيقا في شريط مصور تم تداوله على نطاق واسع، ...
العرب والعالم -
بالفيديو.. أسرة لبنانية تشجع ابنها على ضرب طفل سوري
شجعت عائلة لبنانية طفلها الذي لم يتجاوز الثلاث سنوات ودفعته لضرب وإهانة طفل سوري ...
سوريا