.
.
.
.

فيديو: أول طفل من رحم إصطناعي في السويد

نشر في: آخر تحديث:

أصبحت امرأة سويدية تبلغ من العمر 36 عاماً أول امرأة في العالم تضع مولوداً بعد خضوعها لعملية زرع رحم، كما أعلنت مجلة "ذي لانسيت" الطبية البريطانية السبت.

وقالت المجلة إن هذا الاختراق الهائل في مجال مكافحة العقم لدى النساء، أتاح لهذه المرأة التي ولدت من دون رحم أن تضع في سبتمبر مولوداً ذكراً بصحة جيدة.

ونقلت وسائل الإعلام السويدية خبر أول ولادة من رحم اصطناعي لامرأة سويدية تبلغ 36 من العمر أنجبت طفلاً بعد عملية زرع رحم في عملية تُعد الأولى من نوعها في العالم تمنح الأمل لآلاف من السيدات اللائي يعانين من العقم.

ووضعت المرأة التي لم يكشف عن اسمها طفلها بعد عملية قيصرية في مطلع سبتمبر، وذلك بعد نحو عامين من خضوعها لعملية زرع رحم تبرعت به سيدة تبلغ من العمر 61 عاما.

وقال البروفسور ماتس برانستورم الأستاذ بجامعة يوتوبوري لوكالة رويترز للأنباء "يوجد أكثر من (سيدة) حامل ومضى على حملهن أكثر من 28 أسبوعاً".

100 ألف يورو

وحول مشاكل هذا النوع من العمليات قال برانستورم إن عملية الزرع "هي الحل الوحيد لهذه المشكلة"، رغم أنه من المبكر جدا القول إن الإجراء الطبي الذي يتكلف نحو 100 ألف يورو (125 ألف دولار) سينتشر.

وتعتبر هذه السيدة واحدة من سبع سيدات ضمن برنامج سويدي نجحن في زرع أرحام من متبرعات أحياء، كن في الأغلب أمهاتهن وخضعن بعد ذلك لعمليات تلقيح صناعي.

ويعاني نحو 200 ألف سيدة في أوروبا من عقم بسبب مشاكل في الرحم.

وحصلت الجامعة السويدية على تصريح لإجراء عشر عمليات زرع أرحام مع ما يصل إلى فترتي حمل كاملتين لكل سيدة.

وحول الوضع الصحي للطفل والأم قال البروفسير برانستورم: "صرخ المولود فور ولادته ولم يحتج لأي رعاية إضافية باستثناء الملاحظة الطبية الطبيعية في وحدة الأطفال حديثي الولادة".

وتابع قائلا "حالة الأم وطفلها جيدة وقد عادا إلى منزلهما.. يشعر الأبوان الجديدان بسعادة غامرة وامتنان".