.
.
.
.

الطالب السعودي القتيل.. السفارة تعيّن محامياً

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت السفارة السعودية في واشنطن بياناً، الثلاثاء، تعليقاً على مقتل الطالب السعودي عبدالله القاضي في لوس أنجلوس، جاء فيه أن السفارة في واشنطن وكذلك القنصلية العامة في لوس أنجلوس قد تابعتا واقعة اختفاء الطالب القتيل منذ اللحظة الأولى حتى إعلان ثبوت مقتله.

وأوضحت القنصلية العامة في لوس أنجلوس أنها تلقت توجيهات عن طريق الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية، والتي تضمنت بذل جميع الجهود مع السلطات الأمنية المحلية بمستوياتها كافة جنباً إلى جنب مع السفارة السعودية في واشنطن حول هذه القضية.

وأشارت القنصلية في بيانها إلى أن شرطة مدينة لوس أنجلوس ومكتب التحقيقات الفيدرالي FBI بذلت جهوداً تكللت بالقبض على منفذ الجريمة، ويجري استكمال الإجراءات العدلية والأمنية في هذا الخصوص.

وبينت أنه تم تعيين محامٍ مختص في مثل هذه الجرائم من قبل القنصلية العامة في لوس انجلوس وبالتنسيق مع أسرة الفقيد للمتابعة جنباً إلى جنب مع المدعي العام الذي يتولى القضية.

وكانت الشرطة الأميركية قد كشفت، فجر الثلاثاء، عن اسم المشتبه الرئيسي بقتل المبتعث السعودي عبدالله القاضي، الذي اختفى من لوس أنجلوس قبل شهر، وعثروا عليه قتيلاً الأربعاء الماضي، وقالت الشرطة إن المتهم بالقتل هو أغوستين روسيندو فرنندس، البالغ عمره 28 سنة، وهو أميركي مكسيكي الأصل من مدينة "لونغ بيتش" أصلاً في ولاية نيويورك.

وتم توجيه تهمة "القتل مع ظروف خاصة" لأغوستين الذي ذكر مدعي عام لوس أنجلوس أن سلاحه كان سكيناً استخدمها أثناء سرقة سيارة القاضي ومن بعدها قتله في اليوم الذي اختفى فيه، وهي جريمة عقوبتها الإعدام فيما لو تمت إدانته بها بعد محاكمته.