الأميركيون في عيش مرير بسبب الرقابة الإلكترونية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

كشف تقرير لمركز "بيو" للأبحاث أن معظم الأميركيين قلقون بشأن سهولة الوصول لبياناتهم الشخصية إلكترونيا سواء من قبل الرقابة الحكومية أو الشركات الخاصة. أكثر من 90% ممن شملهم البحث يُجزمون بفقدانهم السيطرة على خصوصية بياناتهم.

وتحت شعار "الأميركيون في عيش مرير سببه الرقابة الإلكترونية"، خلص أحدث تقارير مركز أبحاث بيو عن الرقابة، ووجد أن ثمانية من كل عشرة أميركيين يعتقدون بأن على المواطنين القلق بشأن رقابة الحكومة على مكالماتهم ونشاطاتهم الإلكترونية، كما يرغبون بفعل المزيد لحماية خصوصيتهم بحسب التقرير.

وهي الخصوصية التي باتت تشكل هاجسا لهم، خاصة بعد حادثة عميل الاستخبارات السابق إدوارد سنودن الذي كشف وثائق تتعلق بتجسس الحكومة على المواطنين. الحادثة التي باتت علامة في تاريخ قضايا التجسس الأميركية دفعت بباحثي المركز إلى تسمية المرحلة الحالية بمرحلة "ما بعد سنودن
ولم تقتصر نتائج التقرير على قلق الأميركيين من رقابة مؤسسات الدولة عليهم، بل تعدتها لتصل إلى الشركات الخاصة التي بات من السهل جمعها واستعمالها لبياناتهم الشخصية إلكترونيا.

شعبية النشاطات الإلكترونية لاسيما مواقع التواصل الاجتماعي والتسوق الإلكتروني، جعلت أكثر من 90% ممن شملهم البحث يؤكدون فقدانهم السيطرة على إمكانية الوصول لبياناتهم الشخصية واستعمالها. باحثو "مركز بيو" خلصوا إلى أن معظم من اختبرهم البحث يعتقدون بضرورة قيام الحكومة بالمزيد لحماية خصوصيتهم، رغم جزمهم بقيامها هي نفسها بالرقابة عليهم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.