بنغلادش.. متطرفون يقتلون أستاذ اجتماع بالسواطير

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قتل أشخاص يشتبه في أنهم متطرفون بالسواطير أستاذا في علم الاجتماع بجامعة بنغلادش لأنه عارض ارتداء طالباته النقاب، وفق ما أعلنت الشرطة يوم الأحد.

واعتقلت الشرطة شخصين بعد الهجوم الذي راح ضحيته، أمس السبت، شفيع الإسلام (51 عاما) قرب جامعة راجشاهي، حيث كان يدرس علم الاجتماع، على ما أضافت الشرطة.

ونقل الضحية إلى قسم العناية المركزة في مستشفى مدينة راجشاهي غرب بنغلادش حيث توفي بعد بضع ساعات.

واحتج مدرسون وطلبة على هذه الجريمة، وقطعوا حركة السير على الطرق وأضربوا عن الدروس.

وقال قائد الشرطة المحلية محبوب الرحمن: "نعمل على عدة فرضيات لتفسير الجريمة".

وتبنت الجريمة مجموعة متشددة غير معروفة حتى الآن تدعى "أنصار الإسلام بنغلادش-2"، وذلك على صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أطلقت مساء السبت.

وجاء على الصفحة المذكورة أن "مجاهدينا قتلوا مرتدا منع الطالبات من ارتداء الحجاب في دائرته وأقسام دروسه. فليحذر كل المرتدين من أعداء الإسلام والملحدين".

واستندت المجموعة إلى مقالات صحافية نشرت في 2010 تفيد بأن الضحية، الذي كان يرأس دائرة علم الاجتماع في الجامعة، طلب من طالباته عدم ارتداء النقاب أثناء الدروس.

وكان الأستاذ ينتمي إلى حركة "البول" الصوفية المشهورة بموسيقاها ونمط حياتها، وهي متأثرة بالهندوسية والبوذية والثقافة الدينية البنغالية وعبادة الإله فيشنو والصوفية، لكنهم لا يدينون بأي دين. وأدرجت موسيقاهم "البولز" على لائحة التراث العالمي الروحي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو).

ويشكل المسلمون أغلبية السكان الـ156 مليون نسمة في بنغلادش، ويتمسكون بتيار معتدل، غير أن التطرف انتشر خلال السنوات الأخيرة، ولكن ارتكاب الجرائم باسم الإسلام مازال ظاهرة نادرة.

وأوضح أستاذ علم الاجتماع، سراج الإسلام، أن الضحية لم يكن يعادي الإسلام، لكنه رفض أن ترتدي الطالبات النقاب في قاعات دروسه تفاديا للغش في الامتحانات، و"كان يرى أن النقاب يمنع من التحقق في هوية الطلاب".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.