.
.
.
.

الحكم بالمؤبد في لندن على مهاجم الشقيقات الإماراتيات

نشر في: آخر تحديث:

قضت محكمة في لندن بعد ظهر اليوم الاثنين بالسجن المؤبد على الرجل الذي هاجم 3 شقيقات إماراتيات في غرفهن بأحد فنادق العاصمة البريطانية قبل 7 أشهر، فسبب لإحداهن تشوهات كادت تكون قاتلة حين انهال عليها ضرباً بالمطرقة عند الفجر، فاعتقلوه وحاكموه وصدر في حقه اليوم ما وعده به القاضي قبل شهر لبشاعة ما ارتكبه. إلا أن المؤبد يعني أن بامكانه الخروج من وراء القضبان بعد 18 سنة، وليس قبلها بأي حال.

كما حكمت المحكمة على شريك المهاجم فيليب سبينس، وهو توماس افريمي، البالغ عمره 57 سنة، بالسجن 14 عاماً، سيبقى منها 7 سنوات فقط وراء القضبان، بتهمة المشاركة في التخطيط للاعتداء، عبر تأمين المطرقة لسبينس كأداة للجريمة، ومساعدته فيما أقدم عليه، فيما شمل الحكم شريكاً ثالثاً، هو جيمس موس الذي "تعامل تجارياً" مع المجوهرات التي سرقها سبينس من الشقيقات، فكان نصيبه حكماً بالسجن 21 شهراً.

فقدت القدرة على الكلام وإحدى عينيها

وكانت المحكمة أدانت سبينس قبل شهر بتهمة الشروع بالقتل والتخطيط لارتكاب سرقة والاعتداء بمطرقة/شاكوش على الشقيقات في غرفهن داخل فندق "كامبرلاند" بوسط لندن، في أبريل الماضي قبل أن يتمكن من الفرار بمجوهرات وأموال سلبها منهن، ودسها في حقيبة ظهرت معه حين رصدته كاميرا مراقبة في باص استقله، طبقاً لما يظهر في الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" الآن، ووزعته الشرطة.

وتلقت إحدى الشقيقات، وهي عهود النجار، البالغ عمرها 34 سنة، ضربات عنيفة جداً على رأسها تسببت بكسر في جمجمتها، وكان عنيفاً عليها إلى درجة لم تعد تتمتع معها سوى بنسبة 5% من القدرة على الإدراك، وفقدت القدرة على الكلام، كما وخسرت إحدى عينيها، وفق ما تردد في جلسات المحاكمة التي تابعتها "العربية.نت" ومن مواقع وسائل الإعلام البريطانية علمت اليوم الاثنين بنهايتها والحكم بالسجن على بطلها البالغ عمره 34 سنة.

كما هاجم سبينس الشقيقتين الأخريين، خلود وفاطمة (36 و31 سنة) بالمطرقة حين كانتا نائمتين مع أطفالهما، بعد تسلله بسهولة إلى غرفتيهن لتركهن الباب مفتوحاً لإفساح المجال للشقيقة الرابعة بالدخول، وما إن عادت حتى عثرت عليهن بين الحياة والموت، وبدقائق وصلت الشرطة وسيارات الإسعاف.

وشرحت الشقيقات الثلاث في بيان بعد انتهاء جلسة الإدانة الشهر الماضي كيف أدى الهجوم إلى سرقة "براءة" أطفالهن وتدمير حياتهم. وكتبت خلود بعد أن أجبرت على التوقف عن العمل بسبب جراحها البليغة: "في تلك الليلة خسرت كل شيء، خسرت طريقة عيشي، وخسرت شقيقتي عهود، وقدرتي على الاعتناء بأولادي كما أريد" فيما وجه القاضي أنطوني ليونار للمهتدي سبنس وعداً نفذه اليوم الاثنين، من أن الحكم الذي ينوي إصداره في حقه هو السجن المؤبد" كعقوبة قصوى في بريطانيا، فكان عند وعده.