.
.
.
.

الإمارات.. فيديو يظهر "القاتل الشبح" في جزيرة الريم

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن أفرجت وزارة الداخلية الإماراتية عن مقطع فيديو يظهر المشتبه به (بها) في قضية مقتل سيدة أميركية الجنسية، إثر مشاجرة وقعت ظهر الاثنين 1 ديسمبر، داخل دورة مياه نسائية في أحد المولات التجارية بجزيرة الريم في أبوظبي، أعلنت الشرطة أنها غير متأكدة مما إذا كان القاتل المشتبه به الذي كان يرتدي عباءة سوداء امرأة أم رجلاً.

وكان مشتبه به شوهد في لقطات لكاميرا أمنية لدى دخوله إلى مركز التسوق قبل دقائق من حدوث جريمة القتل، مرتدياً عباءة نسائية سوداء، لكن الشرطة لم تستبعد احتمال أن يكون الشخص الضخم رجلاً متنكراً.

وأفاد بيان للشرطة بأن "الجهود مازالت مستمرة لتحديد هوية الجاني وجنسه (ذكراً أم أنثى)، نظراً للهيئة الشبحية التي كان عليها مرتكب الجريمة، حسب شهود العيان الذين لم يتمكنوا من تقديم أي وصف يساعد التحقيق في القبض على الجاني/الجانية مرتدي النقاب والقفازات السوداء والعباءة".

كما قالت الشرطة إن المعلمة (37 عاماً) طعنت بأداة حادة في أعقاب مشاجرة في دورة مياه السيدات. وأضافت أن سبب المشاجرة لايزال مجهولاً، وأن المشتبه به فر من المكان.

الضحية.. أم لطفلين أرادت اكتشاف العالم العربي

في المقابل، حددت وسائل إعلام أميركية هوية الضحية بأنها معلمة في روضة أطفال تدعى إيبوليا ريان من مواليد رومانيا، وهي أم لطفلين توأم عمرهما 11 عاماً.

وتوضح البيانات الشخصية للضحية أنها مجرية الأصل، ولدت وتربت في رومانيا، وقامت بالتدريس في أربع دول، منها الولايات المتحدة، خلال الأعوام الـ15 الأخيرة.

وكتبت ريان على الصفحة الخاصة بها "أردت خوض تجربة العالم العربي وتجربة ثقافتهم وحياتهم اليومية".

يذكر أن السفارة الأميركية في الإمارات كانت قد أصدرت بياناً في أكتوبر الماضي يقول إن رسالة مجهولة المصدر نشرت على منتدى إلكتروني متطرف، دعت إلى شن هجمات على المعلمين الأميركيين في المنطقة، لكن ليس لديها دليل جدير بالثقة على أي مؤامرات.

وتتولى الشرطة حالياً رعاية طفلي الضحية لحين وصول والدهما من الخارج.

الجاني ترك آثار أقدامه الملطخة بالدماء

وأظهرت لقطات كاميرا المراقبة المشتبه به وهو يخرج من مصعد ويتحدث لبرهة مع حارس أمن، ثم يلتقط صحيفة ويتوجه نحو دورة المياه.

وبعد نحو 90 دقيقة شوهد المشتبه به وهو يركض بسرعة نحو الردهة، ودفع امرأة حاولت إيقافه، ليستقل مصعداً إلى موقف لانتظار السيارات ويلوذ بالفرار. وتنتهي اللقطات بآثار أقدام مخضبة بالدماء قادمة من دورة مياه للسيدات.