.
.
.
.

الأميركيون يقومون بأول خطوة عملية للسفر إلى المريخ

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي عثروا فيه على صخرة بالمريخ شبيهة إلى حد بعيد بالرئيس الأميركي باراك أوباما، تقوم "ناسا" الفضائية الأميركية، اليوم الخميس، بقفزة تاريخية هي أول خطوة عملية في رحلة من ملايين الكيلومترات الفاصلة بين الإنسان على الأرض والكوكب الأحمر.

ستقوم "ناسا"، وفق ما نقلت عنها الوكالات، بإطلاق سفينة فضاء تم تصميمها خصيصا لنقل رواد إلى ما وراء كوكب الأرض منذ برنامج "أبولو" الذي حمل أول إنسان إلى القمر في ستينات القرن الماضي، وهو أول إطلاق في رحلة اختبار طال انتظارها لحمل نسخة غير مأهولة من كبسولة سموها "أوريون" ويحملها صاروخ "دلتا 4 هيفي" من قاعدة كيب كنافيرال الجوية بولاية فلوريدا، وهو ما يبين شرحه الفيديو الذي قامت "العربية.نت" بتحميله من موقع الوكالة الأميركية.

من مكة الى المدينة بـ45 ثانية

بعدها بأربع سنوات سيتم تدشين كبسولة "أوريون" ثانية، وغير مأهولة أيضاً، لإطلاقها في أول رحلة تقوم بها "ناسا" عبر استخدامها لصاروخ من برنامج نظام جديد للإطلاق الفضائي، هو قيد التطوير حاليا، وفي تلك الرحلة عام 2018 ستمضي الكبسولة لتدور حول القمر. أما ثالث رحلات "أوريون" فستجري عام 2021 بكبسولة مأهولة برواد فضاء، تمهيدا لإيصال الإنسان على متنها في ثلاثينات القرن الحالي على الأكثر إلى المريخ، وهو أقصى أهداف برنامج الفضاء البشري الأميركي.

وتتم صناعة الصاروخ الذي سيتم إطلاقه اليوم الخميس، في إطار مشروع "يونايتد لونش أليانس" الذي يعمل فيه 3800 شخص، وهو مشترك بين شركة "بوينغ" الأميركية ومواطنتها "لوكهيد مارتن" التي صنعت الكبسولة، بحيث تطلقها "ناسا" إلى ارتفاع 5800 كيلومتر عن الأرض، وبعدها تعود "أوريون" مجددا إلى المجال الجوي الأرضي متحملة حرارة درجتها 4 آلاف فهرنهايت، لأن سرعتها 32 ألفا و200 كيلومتر بالساعة، أي ما يقطع المسافة البالغة 420 كيلومترا بين مكة والمدينة بأقل من 46 ثانية.

الصخرة الشبيهة بأوباما

أما عن الصخرة الشبيهة في المريخ بالرئيس الأميركي باراك أوباما، فظهرت المعلومات بشأنها حين نشر صورتها قيّمون على مدونة UFO Sightings Daily الباحثين عن كل غريب في الفضاء، وذكروا أن كاميرا مسبار "سبيريت" الأميركي، التقطتها بعد عام من هبوطه في 2004 على سطح الكوكب الأحمر.

والصخرة صغيرة، بالكاد تظهر في الصورة بمنطقة قريبة من سهول محيطة بفوهة يسمونها "جوسيف"، وهي حوض بركاني قديم ناجم عن تصادم مساحته مرة ونصف المرة مساحة لبنان البالغة 10 آلاف و400 كيلومتر، لكن صورتها بقيت في أرشيف "ناسا" طوال 10 سنوات حتى جاء وقت دراسة المنطقة المتواجدة فيها، ثم لاحظوا عند تكبيرها ومعاينتها، الشبه الكبير بينها والرئيس الأميركي، وبسرعة وصل صداها إلى المتحمسين في المدونة بحثا عن وجود حياة سابقة في المريخ، فنشروها الثلاثاء الماضي.

ويرجع بعض علماء الفضاء الربط بين الصخرة وأوباما إلى ظاهرة يسمونها Pareidolia على حد ما ما قرأت "العربية.نت" في شرح لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أي تخيل صور لحيوانات أو أشخاص في سحب وضباب وصخور من بعيد، ومنها رؤية وجه رجل في سطح القمر أو سماع أصوات خفية في التسجيلات عند تشغيلها عكسيا "إلا أن البيت الأبيض نفى في بيان أن يكون الرئيس أوباما سافر سابقا إلى المريخ" على حد ما نشر موقع Wired الأميركي كعبارة مزاح أبيض.