.
.
.
.

وزير الصحة اللبناني: نتقاسم القمح مع الحمام والجرذان

نشر في: آخر تحديث:

بسبب عطل فني علق وزيران لبنانيان، اليوم الثلاثاء، لأكثر من ربع ساعة داخل مصعد في مرفأ بيروت، وهما يقومان بجولة على مخازن (اهراءات) القمح فيه، طبقا لما ذكرت وسائل إعلام لبنانية، ثم خرجا بعد إصلاح العطل وعقدا مؤتمرا صحافيا مشتركا مع وزير ثالث، وفيه فاجأ وزير الصحة، وائل أبو فاعور، اللبنانيين بقوله إنهم يتقاسمون حبة القمح مع الحمام والجرذان.

وكان وزير الاقتصاد، آلان حكيم، والصحة، وائل أبو فاعور، والزراعة، أكرم شهيّب، تجولوا على مخازن القمح في المرفأ واطلعوا على الأوضاع فيها، وأثناءها علق شهيّب وأبو فاعور في المصعد، ثم خرجا بعد إصلاح العطل الى مؤتمر صحافي مشترك مع الوزير حكيم، فأكد فيه وزير الصحة "وجود عدد هائل من الطيور مما يسهل انتقال الجراثيم" وأن وضع الشاحنات الناقلة الحبوب ليس جيدا أيضا، ثم اختصر الموقف بقوله: "اللبناني يتقاسم حبة القمح مع الجرذان والحمام، وهذا يجب أن يقال صراحة"، وفق تعبيره.

وأكد أبو فاعور أن "ثمة إصلاحات ومحاسبة يجب أن تحصل ولم يتم إجراء أي شيء خلال أشهر، والبيئة آسنة غير صالحة لوجود القمح فيها"، معلنا عن تحويل ملف مخازن القمح في المرفأ إلى القضاء.

أما الوزير حكيم فأشار الى أن "هناك شوائب في مخازن القمح بالمرفأ، ويجب أن تعالج بسرعة"، على حد ما اطلعت عليه "العربية.نت" مما قاله في المؤتمر.

وقال وزير الزراعة أكرم شهيب: "الأدوات المستحدثة المستخدمة في مرفأ بيروت غير حديثة (..) ولا نحمّل المسؤولية للذين استلموا مواقع المسؤولية حديثا، فما يحدث هو عملية تراكمية"، وفق تعبيره في المؤتمر الذي ذكر فيه أن "الانتقاد واجب من أجل تصحيح الأخطاء (..) ومشكلة القوارض والطيور كبيرة جدا، فهناك بيئة حاضنة تجلب القوارض، وعلينا واجب أن نصحح الإهمال" موضحا أن "هناك 4 آلاف سائق شاحنة وحمام واحد في حرم المرفأ وهذا عيب ولا يجوز، فالحالة والروائح كارثية".

وسبق للوزير أبو فاعور أن أعلن في مؤتمر صحافي آخر، عقده قبل أسبوعين مع وزير الزراعة أكرم شهيب، عن مخالفات صحية كبيرة في إهراءات القمح التي ينتج منها الخبز ويوزع في معظم المناطق، وقال يومها: "قمنا بالكشف على إهراءات القمح في مرفأ بيروت وتبين أن محيط الإهراءات غير مستوفٍ للشروط الصحية ووجود كمية كبيرة من دواليب الشاحنات وحشرات"، مضيفا أن مياه مبتذلة تتسرب إلى حرم الإهراءات، كما يوجد داخلها عدد هائل من الطيور التي تسبب "التلوث الانتقالي"، كما قال.