.
.
.
.

أمازيغ شمال إفريقيا يحتفلون بحلول عامهم الجديد

نشر في: آخر تحديث:

يحتفل الأمازيغ في شمال إفريقيا بحلول عامهم الجديد (2965)، وسط مظاهر احتفالية عدة تجمع بين الطعام والموسيقى.

وفي الجزائر، كبرى بلدان شمال إفريقيا، تعم أهازيج الفرح احتفاء بحلول العام الأمازيغي الجديد.

وتوافق بداية العام الجديد عند الأمازيغ تاريخ الثاني عشر من يناير، ويقوم التقويم الأمازيغي على النظام الشمسي وهو مرتبط بحدث تاريخي.

ففي مثل هذا اليوم حقق ملك أمازيغي يدعى ششناق نصرا على الفرعون رمسيس الثالث، كما يرمز العام الجديد إلى الفلاحة.

ويوجد هذا الاعتقاد لدى الأمازيغ السكان الأصليين لشمال إفريقيا الذين ينتشرون في كل من الجزائر والمغرب وليبيا وتونس، وهم يتحدثون الأمازيغية.

وكمثل على ذلك، يحتفل السكان في قرية "إيبويسفين" الجبلية بمنطقة القبائل بالسنة الأمازيغية الجديدة، من خلال إعداد الأطعمة التقليدية والموسيقى.

إلا أن قرى أمازيغية عدة توقفت عن مثل هذه العادات القديمة، ولم يبق منها سوى مجرد عشاء تقليدي يجمع أفراد العائلة في المنزل.

ويقول ياحو خيلة، رئيس الجمعية الثقافية في ايبويسفين، إن "الهدف الرئيس لهذه التظاهرة هو إحياء العادات القديمة والحفاظ على الإرث الأمازيغي بصفة خاصة والجزائري عموما".

ويضيف المتحدث "يقدم أهالي هذه المنطقة كميات كبيرة من الكسكس (أكلة شعبية) لعموم الناس، حيث تختار العجائز أفضل طبقين ليتم بعد ذلك توزيع الهدايا وشهادات التقدير على الفائزين".

وفي الوقت الحالي، تحولت التظاهرة إلى مناسبة لبيع الحلي والأزياء التقليدية.