.
.
.
.

شاهد DNA.. يكشف تحوير "المنار" للتقارير الدولية

نشر في: آخر تحديث:

في حلقة أمس الجمعة من برنامج DNA تطرق الإعلامي نديم قطيش إلى محاولة إعلام "محور الممانعة" إلى تبرير مواقفه السياسية وإعطاء مصداقية لها عبر "استعارة مصداقية المنظمات الدولية والتقارير الصادرة عنها".

وأثبت قطيش تحوير قناة "المنار" اللبنانية التابعة لحزب الله لأحد تقارير منظمة "هيومن رايتس ووتش" عن الوضع في اليمن، لتظهره على أنه يدين السعودية، بينما وفي النص الأصلي المنشور على موقع المنظمة تبين أن التقرير يتحدث بشكل عام عن القواعد الإنسانية التي يجب اتباعها في مناطق النزاع المسلح. كما أثبت قطيش تلاعب "المنار" في الكلام المنقول عن التقرير حول الأهداف العسكرية والمناطق السكنية.

وفي سياق متصل، كشف البرنامج تعتيم "المنار" على بعض جوانب تقرير المنظمة التي أكدت أن الحوثيين يعرّضون المدنيين لأخطار غير ضرورية. وذكّر بأن "هيومن رايتس ووتش" تحدثت عن مواقع للحوثيين تبعد أمتاراً فقط عن مناطق مدنية، كالمساكن والمعامل.

وأضاف قطيش أن الحوثيين انتشروا في المناطق المدنية، مستدرجين ضربات "تخلق عناوين في إعلام محور الممانعة"، متحدثا عن "صناعة انتصارات أخلاقية وهمية".

وفي نفس السياق، استهجن قطيش كيف أن إعلام "محور الممناعة" بات يستشهد عند حديثه عن اليمن، بتقارير منظمة "هيومن رايتس ووتش" بينما نفس المنظمة لطالما أدانت غارات الأسد في سوريا التي قتلت آلاف المدنيين، وهو الأمر الذي يرفض الإقرار به إعلام "محور الممانعة".

كما تساءل قطيش: إن كان في التقارير المنشورة التي يمكن للكل التدقيق بها، هذا الإعلام يكذب، فكيف بالأحرى في ما خص التقارير السرية التي لا يمكن لأحد أن يدقق في صحتها.

وفي هذا السياق، بث مقطع من تقرير نشرته قناة "المنار" يتحدث عن علاقات مفترضة بين إسرائيل والسعودية، مع العلم أن التقرير نُقل على ذمة "المنار"، عن موقع مغمور.

وفي المقابل، ذكّر قطيش بتقرير من 2014 يتحدث عن بيع إسرائيل أسلحة لإيران عبر اليونان. كما ذكّر بفضيحة "إيران غايتس" التي حصلت في سنة 1985، وهي صفقة بيع أميركا لإيران، عبر إسرائيل، قطع غيار وسلاح، مقابل إطلاق سراح رهائن أميركيين كان عماد مغنية يخطفهم في بيروت.

وأخيراً تطرق قطيش لصفقة السلاح الأخيرة بين روسيا وإيران، وبث مقطعا يوضح فيه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، أن الصواريخ هذه لا تهدد إسرائيل، وقد أعطيت لإيران "على خلفية الأزمة في اليمن".