أميركا تدرس إطالة مدى الطائرات التجارية من دون طيار
"أهلا بكم على متن الرحلة الجوية من دون كابتن"، ربما هي بداية لعهد جديد في الطيران، فبعد عامين من نجاح التجربة البريطانية في إقلاع طائرة من دون طيار مكونة من 16 مقعداً، قاطعة مسافة 500 ميل لم يكن على متنها ركاب، وتعمل من قبل المشغلين على الأرض، تعكف حالياً إدارة الطيران الاتحادية الأميركية مع مصنعي الطائرات من دون طيار بشأن تطويرها لتحلق لمسافات أبعد عن مدى إبصار مشغلها، وهو الأمر المحظور في الوقت الراهن لأسباب تتعلق بالسلامة.
الشراكة المحتملة بين إدارة الطيران ومصنعي الطائرات من دون طيار ستكون علامة فارقة في تطوير تلك الطائرات التي يمكن استخدامها في العديد من المجالات، مثل تسليم الطرود ومراقبة المحاصيل أو فحص أنابيب نقل الطاقة.
ففي المجال العسكري بدأت فكرة الطائرة من دون طيار منذ أن سقطت طائرة التجسس الأميركية (U-2) 1960 فوق روسيا فاستخدمت هذه التقنية في المراقبة والهجوم وحمل الذخائر لتتطور في يومنا هذا ليصل حجمها حجم طائرة بوينغ 737 وهو ما دفع العديد من الشركات إلى التفكير بفكرة تحويلها طائرة مدنية لركاب من دون طيار، خاصة بعد أن أشارت بيانات عسكرية إلى تدني حوادث تحطم الطائرات المسيرة عن تلك التي يقودها طيارون.
وتظل المخاوف من إمكانية تعرض طائرات الركاب من دون طيار للقرصنة، خاصة بعد أن نشر قراصنة مجموعة برمجيات على الإنترنت لقرصنتها، وذلك عن طريق كشف الشبكات اللاسلكية القريبة، ليتم اختراق أنظمة الطائرة ومن ثم تعطيل الاتصال ليسيطر القرصان على الطائرة بربطها بجهازه.
وستتضح ملامح التقنية الجديدة خلال العامين المقبلين، إذ تعكف إدارة الطيران الأميركي على وضع اللمسات النهائية للوائحها وحمايتها فهل تسافر يوما ما على متن رحلة جوية من دون طيار؟ خاصة إذا علمت أن وراء نحو 80% من حوادث الطائرات الحالية أخطاء بشرية غير متعمدة، أو تلك التي حدثت عن سابق رصد.
-
دبي.. طائرة تهبط اضطرارياً بعد تحذير من وجود قنبلة
هبطت طائرة ركاب مدنية تابعة للعربية للطيران اضطرارياً في قاعدة المنهاد الإماراتية ...
الأخيرة -
طائرة تركية تهبط اضطراريا في #ألمانيا بعد تهشم نافذتها
قالت شركة الخطوط الجوية التركية، الأربعاء، إن إحدى طائراتها هبطت اضطراريا في مطار ...
العرب والعالم -
مساعد #طيّار الألمانية بحث عن طرق للانتحار
قال ممثلو ادعاء ألمان يوم الخميس إنهم يعتقدون أن أندرياس لوبتز، مساعد الطيار الذي ...
الأخيرة