.
.
.
.

شاهد DNA.. مذهبية مقيتة في محور (تكريت-تدمر-الرمادي)

نشر في: آخر تحديث:

في حلقته الجديدة من برنامج "دي أن إيه" لليلة الخميس، استعرض الإعلامي اللبناني نديم قطيش، قصة محور الممانعة مع "النفس الشيعي" في كل من تكريت والرمادي بالعراق وتدمر السورية.

قطيش، لفت الانتباه، إلى تدخل الحشد الشيعي، كميليشيات مذهبية معلنة في مناطق سنية خالصة، بزعم محاربة داعش.

اللافت في الأمر حسب نديم قطيش، هو تسمية عملية تحرير الأنبار، بعملية "لبيك يا حسين"، وأن من أطلق التسمية ذات النفس المذهبي، هو قائد في ميليشيات الحشد الشعبي.

ولفت قطيش أيضا الانتباه إلى مسارعة السيد مقتدى الصدر لتصحيح هذا الأمر، باقتراحه تسمية العملية باسم "لبيك يا صلاح الدين" أو "لبيك يا أنبار"، تقليلا للتوجه المذهبي.

أما في تكريت، فإعلام الممانعة، لا يتوقف عن تقليب الأمور، باتجاه إعطاء الفضل لميليشيات الحشد الشعبي في تحريرها، في حين أن قادة من الجيش العراقي، اعترفوا بالدور المحوري لغارات قوات التحالف الدولي.

الغرض حسب نديم قطيش، من تضخيم دور الحشد الشعبي في تكريت، هو تبرير تدخله في الرمادي.

وفي حالة تدمر المدينة الأثرية السورية، حاول إعلام الممانعة تحميل مسؤولية تمدد داعش للطيران الأميركي، الذي كان يحمي عناصر التنظيم جويا، حسب هذا الإعلام.

لكن نديم قطيش، تساءل عن سبب انسحاب طيران النظام السوري من تدمر فجأة بعدما كان قد قصف أرتالا لداعش في المدينة عندما سيطر على الجزء الشمالي من تدمر. الجواب حسب نديم قطيش هو أن النظام السوري هو من يوفر الغطاء لتمدد داعش.