.
.
.
.

الملكة رانيا تتابع توزيع "متطوعو الأردن" مساعدات رمضان

نشر في: آخر تحديث:

اطلعت الملكة رانيا العبدالله، اليوم الخميس، على الجهود التي يبذلها "متطوعو الأردن" في تجهيز الطرود العينية التي سيتم توزيعها خلال شهر رمضان المبارك، والتقت مع عدد منهم، مستمعة إلى شرح حول آليات عملهم وطرق تفعيل دورهم في المجتمع، خصوصاً في الشهر الكريم.

وتجولت في جاليري رأس العين التابع لأمانة عمان بين الشباب المتطوعين ممن يقومون بتعبئة طرود الخير لتوزيعها في شهر رمضان الفضيل، وتبادلت الحديث معهم حول الجهود المبذولة وما يتم تجهيزه، وأثر هذا الواجب التطوعي المنسجم مع صفات الشباب الأردني في الشهامة وحب مساعدة الآخرين وروح التعاون.

واستمعت إلى كيفية اختيار الأسر والمواد التي يتم توزيعها، وعمل خط الإنتاج والتغليف، حيث رافقها في الجولة مديرة جاليري رأس العين اسلام بينو، ورئيس فريق "متطوعو الأردن" الدكتور معتصم المسالمة، ومؤسس "متطوعو الأردن" الدكتور محمد جبر.

بعد ذلك التقت مجموعة من المتطوعين من فريق "متطوعو الاردن" مبادرة فاعل خير وابشر، حيث أعربت عن فخرها بالمشاريع التي ينفذها فريق المتطوعين، وبالطاقة الإيجابية التي تميز عملهم، مشيرة إلى أن كل فرد في المجموعة يقوم بدور مهم حتى لو كان هذا الدور صغيراً ولكن بالمشاركة والتعاون يحدث الفرق الإيجابي وينعكس بالشعور بالسعادة والإحساس بالثقة بالنفس.

الأثر الإيجابي

وقالت الملكة رانيا إن ما يميز عملكم ليس فقط الأثر الإيجابي الذي يظهر على الفئات المستهدفة، ولكن الالتزام والاستمرارية التي اعتدتم عليها وليس بما هو سائد بأن التطوع يرتبط بالفزعة.

وكان رئيس فريق "متطوعو الأردن" الدكتور معتصم المسالمة قد استهل اللقاء بشكر جلالتها لمتابعتها ودعمها لأنشطتهم.

وقال لقد أصبح التطوع جزءاً من عاداتنا وواجبا وطنيا لكل واحد فينا، ونعمل على نشره بين جميع أفراد المجتمع لتحقيق التغيير الإيجابي، ولتعزيز شعار "ارفع رأسك أنت أردني ارفع رأسك أنت متطوع.

وكان عدد من المتطوعين قد استعرضوا خبراتهم وتجاربهم في العمل التطوعي، مؤكدين أن الملكة رانيا هي القدوة والحافز لهم في العطاء والتطوع.

وأكد المتطوعون ضرورة إيجاد نظام مزايا يرتبط بعدد ساعات التطوع لكل واحد منهم يساهم في تحفيز الآخرين على الانخراط في العمل التطوعي.

من هم "متطوعو الأردن"؟

و"متطوعو الأردن" هي مجموعة تطوعية تأسست عام 2009 بهدف نشر ثقافة الاستمرارية بالعمل التطوعي بحيث تصبح جزءا من حياة كل شابة وشاب أردني عن طريق توفير فرص وأنشطة تطوعية أسبوعية تخدم فئات بالمجتمع كالمسنين والأيتام والفقراء والأشخاص ذوي الإعاقة ومرضى السرطان، وأطفال العنف الأسري، واللاجئين وضحايا الحروب وخدمة المجتمع المحلي كالمشاركة بترميم وصيانة المرافق المختلفة.

ومنذ عام 2009 وحتى بداية 2015 أنجز "متطوعو الأردن" أكثر من 535 نشاطا، شارك فيها أكثر من 31 ألف متطوع على مستوى المملكة، وأطلق الفريق 12 مبادرة تطوعية، منها مبادرة طردك لغيرك، ومبادرة تعليم يتيم، ومبادرة اعطونا فرصة، ومبادرة دارهم دارنا، ومبادرة التبادل التطوعي، ومبادرة أنا منتمي أنا أتطوع.