من هو قاتل المراسلة التلفزيونية والمصور؟
الجاني اتهم المذيعة بتوجيه تعليقات عنصرية
"كان مؤديا جيدا على الهواء، ومراسلا مميزا.. لكن الأمور اتخذت بعد ذلك منحى غريبا بعض الشيء". كان هذا تصريح مدير لمحطة في ولاية فلوريدا عمل فيها فيستر لي فلاناغان الذي أقدم على قتل المراسلة أيسون باركر والمصور آدم وورد على مرأى من العالم.
على الرغم من موهبة فلاناغان الصحافية فإنه كان كثير المشاكل وتنقل في السنوات الأخيرة في أكثر من محطة لم يمكث فيها لبضع سنوات قبل أن يخرج منها بطرق غير ملائمة.
المراسل القاتل الذي يصعب العمل معه طرد قبل عامين من تلفزيون "دبليو دي بي جي 7 تي في"، اتهم المراسلة باركر التي أرداها قتيلة بتوجيه تعليقات عنصرية بحقه، ولكن هذه ليست المرة الأولى التي يتهم فيها زملاء عمل بالتصرف بعنصرية تجاهه.
في مناسبة أخرى اتهم فلاناغان أحد المنتجين بوصفه بـ" القرد"، وفي قضية أخرى وجه تهما في حق زميل عمل أبيض ادعى أنه وصفه بـ" الأسود والكسول".
شخصيات تعرفت عليه خلال مشواره المهني وصفته بالشخصية التي لا تتقبل الانتقادات بسهولة وتأخذها على محمل شخصي, وكثيرة الشكوى بحجج تتعلق بالعنصرية, وقد طرد في أحد المرات من محطة تلفزيونية بمساعدة الشرطة التي راقبت خروجه حتى لا يتسبب بشجار مع زملائه.
بعد عملية إطلاق النار كتب فلاناغان 23 وثيقة أرسلها عبر الفاكس لمحطة "آي بي سي"، تشير إلى أنه أقدم على فعلته كردة فعل على جريمة القتل التي وقعت داخل كنيسة في تشارلستون بجنوب شرق الولايات المتحدة على يد شاب عنصري أبيض يدعى ديلان روف.
في إحدى الوثائق كتب فلاناغان أن عملية القتل داخل الكنيسة هي ما أوصلته إلى قمة غضبه، وقد كتب على الرصاصات الحروف الأولى من أسماء الضحايا.
-
مقتل صحفيين أميركيين على الهواء مباشرة
قتلت مراسلة لشبكة تلفزيون محلية في فرجينيا (شرق الولايات المتحدة) تتعاون مع محطة ...
الأخيرة -
مقتل صحفي أرجنتيني صدمته حافلة برازيلية مسروقة
توفي الصحفي الأرجنتيني خورخي لوبيز يوم الأربعاء بمدينة ساو باولو البرازيلية، بعدما ...
رياضة عالمية -
مقتل صحفي سوري تحت الأنقاض بعد أن ودع أمه برسالة
محمد قريطم من أبرز المطلوبين للأمن السوري لنشاطه بالحراك السلمي في داريا
مصر