.
.
.
.

رقصة "تانغو" رومانسية خطفت الأضواء بمظاهرات بيروت

وانفرد أمين بيتموني بصديقته ألما حداد ثم دخل الاثنان في الرقص بين الجموع

نشر في: آخر تحديث:

ليلة أمس السبت، وفي عز مظاهرات "طلعت ريحتكم" بوسط بيروت التجاري والسياحي، انفرد شاب لبناني بصديقته أمتارا قليلة عن المتظاهرين، وانسجما في جو رومانسي بأشهر ساحة بالمدينة، وهي "ساحة الشهداء" القريبة 300 متر تقريبا من مجلس النواب، وراح الاثنان يتمايلان في رقصة "تانغو" أرجنتينية انتشر خبرها في مواقع التواصل.

أمين بيتموني وصديقته ألما حداد، شاركا بالمظاهرة التي رقصا فيها على مرأى من متظاهرين، ونالا إعجاب أحدهم فيها، فقام بتصوير الرقصة التي جعلها بيتموني فيديو وضعه في صفحته بموقع "فيسبوك" التواصلي، وفيها وجدته "العربية.نت" فاتصلت به ليخبرها المزيد عن الرقصة، وهي La cumparsita الأشهر دوليا بين كل رقصات "التانغو" ومعنى اسمها "الاستعراض الصغير" وألف موسيقاها في 1916 ملحن الأوروغواي الشهير خيرالدو رودريغز.

قال بيتموني عبر الهاتف من بيروت، حيث ولد قبل 26 سنة ويعمل فيها مديرا للمبيعات بفرع لشركة أميركية، إنه اتفق مع صديقته ألما على المشاركة بالمظاهرة، وأثناءها اقترح عليها في لحظة ما أن يرقصا معا، فوافقت وانفردا في موقع أقل جلبة، وبدأت الرقصة على مرأى من المتظاهرين "لكننا توقفنا سريعا حين ارتفع الأذان من مسجد قريب، وعاودنا الرقص فيما بعد" كما قال.

الشاب الذي قام بالتصوير من هاتفه الجوال، استعان بهاتف بيتموني المتضمن موسيقى الرقصة، وأمسك بالهاتفين معا أثناء تصويره للصديقين اللذين يعرفان بعضهما منذ 3 سنوات، ويخططان الآن لتنظيم أول "ماراتون تانغو" في فبراير ببيروت، حيث يقبل الراقصون من دول عدة في العالم للرقص ليلا ونهارا طوال 4 أيام، على حد ما ذكر بيتموني الذي يأمل بأن يساهم الماراتون بتشجيع السياحة في لبنان.

وذكر أنه تعلم "التانغو" في بريطانيا حيث درس الهندسة الميكانيكية في إحدى جامعاتها. أما ألما حداد التي لم يتسن لـ "العربية.نت" الاتصال بها، فتعلمتها في بيروت، وهي منها أيضا.