.
.
.
.

قضية المهاجرين بألمانيا تنتقل من السياسة إلى كرة القدم

نشر في: آخر تحديث:

رفع عدد كبير من جماهير الأندية الألمانية لافتات ترحيبية باللاجئين السوريين في ملاعب كرة القدم المختلفة بعد وقف الحكومة الألمانية العمل باتفاقية دبلن المتعلقة برفض لجوء أي شخص في بلد أوربي ثان على أن يتم قبول السوريين بغض النظر عن أخذ بصماتهم بأي من الدول الأوربية.

فمن طاولة الساسة في الاتحاد الأوروبي انتقل ملف المهاجرين إلى ملاعب كرة القدم الأوروبية وهذه لفتة تعد الأولى من نوعها عبرت من خلالها جماهير الأندية الألمانية عن ترحيبها للمهاجرين الفارين من آلة القتل والتدمير عبر الشواطئ الأوروبية.

واختلفت روابط مشجعي الفرق الألمانية على تشجيع فريقهم المحبب لكن اتفقوا على رفع لافتات ترحيبية للمهاجرين بهدف نشر ثقافة التسامح ، فروابط مشجعي فريق بروسيا دورتموند الألماني حمل لافتات، كتب عليها "مرحباً باللاجئين"، ترحيباً باللاجئين السوريين، الذين وصل عدد كبير منهم بحراً بعد رحلة محفوفة بالمخاطر.

أما جماهير فولفسبورغ الألماني فسارت على ذات الخطى حين رفعت لافتات ترحيبية بقدومهم إلى الأراضي الألمانية، مثلما رحبت جماهير هامبورغ أيضاً ورفعت ذات الشعارات الترحيبية.

أما مغني الروك أودو ليندنبرغ فدعا بدوره إلى تنظيم حفل موسيقي ضخم "للاحتفال بثقافة الاستقبال" في ألمانيا، من المتوقع إجراؤه في الرابع من أكتوبر في برلين.

يذكر أن ألمانيا قد أعلنت إلغاءها قانون إعادة اللاجئين السوريين إلى أول دولة أوروبية دخلوها، لاحتواء الأزمة، وفي ظل استمرار العنف في سوريا و"تفاقم أوضاع" اللاجئين السوريين في دول الجوار.