لاجئ سوري يشير في فيديو بالذبح لمشاهدي تلفزيون مجري
صحيفة أسترالية: بعض "اللاجئين" ليسوا سوريين بل مستغلين للأزمة.. ووثائقهم الشخصية مزورة
مرر لاجئ سوري يده إلى عنقه، في إشارة واضحة إلى الذبح أمس الاثنين، وهو خلف مراسل تلفزيون مجري كان يغطي خبرا في بث مباشر عن وصول دفعة جديدة من المهاجرين الى بودابست، واعتبرتها قناة TV2.hu التلفزيونية، نذير خطر على أوروبا.
روّجت أن بعض من وصلوا إلى القارة كلاجئين "لا يبدون لاجئين، فملابسهم عصرية وبحوزتهم هواتف ذكية، وملامحهم لا تدل على سوء بالتغذية، بل بالعكس" على حد ترجمة طالعتها "العربية.نت" لملخص ما قالته، وهو شبيه تقريبا بما نشرته صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" الأسترالية بالمعنى نفسه أمس أيضا.
وظهر "المهاجر" السوري، ممتلئ البنية والوجه، وتعمّد الاقتراب أكثر من الكاميرا بنية الظهور لمشاهدي القناة، وبثانية واحدة تقريبا مرر يده إلى عنقه في عملية ذبح بالإشارات واضحة في الفيديو الذي قامت "العربية.نت" بتحميله من "يوتيوب" الموضوع فيه منذ أمس، نقلا عن التلفزيون المجري.
ومع أن القناة 2 اعتبرت أن الإشارة الذابحة قد تكون صدفة وكيفما كان، إلا أنها حذرت من أنها قد تكون جدية ومتعمدة أيضا، بهدف الوعيد والتهديد. أما "سيدني مورنينغ هيرالد" الأسترالية، فذكرت أن عددا كبيرا "ممن تذرعوا بالهرب من الحرب في سوريا، ليسوا سوريين على الإطلاق، وجاؤوا حاملين وثائق شخصية مزورة، استغلالا منهم لأزمة اللاجئين، بهدف الوصول إلى ألمانيا والسويد والحصول فيهما على منافع الرعاية الاجتماعية" وفق تعبيرها.
موقع إخباري آخر أيضا، وهو أميركي وشهير، ذكر أن الكثيرين "ممن وصلوا كلاجئين" كانوا مرتدين قمصانا ممهورة بعبارات إنجليزية، تدل على عيش عصري وحديث، وأكثرهم حامل معه هواتف نقالة ذكية ومتقدمة. إلا أن Infowars لم يذكر مصدرا لما قال، سوى نشره لصورة مهاجر وصل مرتديا قميصا ممهورا بعبارة Fear for your wife من دون أن يشير الى احتمال أن يكون القميص جاء إلى مرتديه تبرعا من إحدى الهيئات الراعية للمهاجرين.
-
اليونان.. 15 ألف لاجئ يحتشدون في جزيرة ليسبوس
ضغوط هائلة على الخدمات وتحذير حكومي من "انفجار"
العرب والعالم -
وزير الداخلية الإسباني يخشى تسلل "دواعش" مع اللاجئين
عبر وزير الداخلية الإسباني خورغي فرنانديز دياز، الاثنين، عن أمله في تكثيف إجراءات ...
العرب والعالم -
ماذا يحمل اللاجئ السوري في حقيبته؟
في الحرب تقل الخيارات، وفي رحلة اللجوء، تخف الأمتعة وتثقل الأمنيات، فماذا بوسع ...
سوريا