شاهد DNA.. و"اغتيال الشيخ وحيد البلعوس"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

في حلقة اليوم الأربعاء من برنامج DNA والتي حملت عنوان "اغتيال الشيخ وحيد البلعوس"، تطرق الإعلامي اللبناني نديم قطيش إلى مقتل رجل الدين الدرزي الأسبوع الماضي في محافظة السويداء بسوريا، والتي اتهم وجهاء دروز النظام السوري بتدبيرها.

وقد قُتل رجل الدين الدرزي الأسبوع الماضي مع عدد من المرافقين والمواطنين السوريين نتيجة انفجار استهدف موكب الشيخ البلعوس.

وتساءل قطيش أولاً "من هو الشيخ المستهدف؟"، ورداً على هذا السؤال بث مقطع لمحللين موالين للنظام السوري يعتبرون فيه أن الشيخ البلعوس لم يكن في أي وقت من الأوقات مع المعارضة السورية. إلا أن قطيش بث مقاطع مصوّرة للبلعوس يصرح فيها بأن الدروز لن يلتزموا بالتجنيد الإجباري في جيش النظام السوري، مضيفاً أنه "ممنوع" اعتقال الشباب الدروز بتهمة عدم التحاقهم بالخدمة العسكرية.

وفي مقطع آخر، يستنكر الشيخ البلعوس سبّ جنود جيش النظام للنساء الدروز على الحواجز، ويضيف: "نحن لسنا دواعش".

وشدد قطيش على أن الشيخ البلعوس من بيئة مناهضة للنظام، وبث مقاطع لتظاهرات حاشدة في السويداء تخللتها شعارات "سوريا حرة حرة.. بشار يطلع برّا" و"السوري يرفه إيدو.. بشار ما منريدو" و"والله لناخد بالتار.. منّك يا خاين يا بشار" و"عاشت سوريا.. ويسقط بشار الأسد". ورداً على اغتيال الشيخ البلعوس، أقدم شبان من السويداء على تحطيم تمثال الرئيس السوري السابق حافظ الأسد.

واستهزأ قطيش من تحليلات السياسيين الموالين للنظام حول مَن ارتكب جريمة اغتيال الشيخ البلعوس، حيث تنوعت الاتهامات بين المخابرات الأردنية وجبهة النصرة وقطر والموساد و"جهات لبنانية لها مصلحة في افتعال فتنة في جبل الدروز". وعلّق قطيش مستهزئا: "أي جهة (قد تكون اغتالت الشيخ البلعوس) عدا الأسد!"، مشيراً إلى تورط محتمل لـ"نمور التميل" في هذه الجريمة.

وكان السياسيون الموالون للنظام قد اعتبروا أن الموساد أو جبهة النصرة اغتالوا الشيخ البلعوس "لإحداث فتنة" في جبل الدروز، فتساءل إن كانت سوريا اليوم "جنة استقرار الشرق الأوسط" ليسعى الإسرائيليون لإشعال الفتنة فيها.

وفي سياق متصل، ذكّر قطيش بإقدام الأجهزة الأمنية السورية على اعتقال شخص اتهمته باغتيال الشيخ البلعوس، وبثت اعترافات له يتحدث فيها عن تورط المعارضة السورية في هذا الاغتيال.

وعلّق قطيش على هذا الخبر قائلاً: "الجهة التي تستطيع حالياً اعتقال من قام باغتيال الشيخ البلعوس في السويداء اليوم وبوضع سوريا الحالي وتنتزع منه اعترافات، هل يمكنها أن تعلمنا لما لم تستطع حتى الآن أن تكتشف أي معلومة في قضية اغتيال (القائد العسكري لحزب الله) عماد مغنية في سوريا؟".

وذكّر أن "اغتيال مغنية حصل في أكثر منطقة محصّنة في سوريا، بينما البلعوس قُتل في منطقة تتسم بشبه الفوضة. كما أن مغنية قُتل في أوج قوة النظام السوري، بينما البلعوس قُتل والنظام لا يسيطر إلا على سدس الأراضي السورية. مع ذلك، وبعد يومين فقط على اغتيال البلعوس، كشف نظام الأسد ملابسات جريمة اغتياله، بينما مضى 7 سنوات على جريمة اغتيال مغنية والنظام لم يقدم أي معلومة بشأن التحقيقيات في هذا الملف".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.