.
.
.
.

رغم الأوضاع الصعبة.. العيد ينعش أسواق رام الله

نشر في: آخر تحديث:

يطوى عام قديم في العيد، ويهل عام جديد بآماله وتطلعات الناس إليه. وتستعيد الأسواق شيئاً من عافيتها مع إقبال الناس على شراء الهدايا والملابس الجديدة، أما شكوى الأسعار وتذمر التجار فقد باتا تقليداً يصحب كل عيد.

من جهتها، تدخر العائلات طوال العام، رغم الظروف السياسية والاقتصادية، إضافة إلى مستوى المعيشة المتدني لأغلبية الفلسطينيين، لتلبية حاجة العيد من فرحة بالملابس الجديدة والهدايا، خصوصاً للأطفال.

للعيد أجواؤه الخاصة، ليس فقط في الهندام الجديد الذي يشتريه الناس للاحتفال، بل أيضاً في الحلوى اللذيذة التي يبدأون في تجهيزها قبل أيام لاستقبال المعايدين، وهنا لا بد من الحديث عن الكعك التقليدي الذي يجهزه الفلسطينيون للعيد، والمسمى بالمعمول.

وتقود أم رأفت في مركز إنعاش الأسرة فريقاً من النساء في مهمة تجهيز حلوى العيد "المعمول"، حيث يمضي هؤلاء النسوة النهار لتلبية حاجة ربات البيوت، اللواتي لم يجدن الوقت الكافي لإعداد هذا الكعك بأنفسهن.

كما يُحضر هذا الكعك أو المعمول من العجينة والعجوة والمكسرات، وعادة تشترك الجارات أو القريبات في إعداده ضمن أجواء تقليدية عائلية، ألِفها الفلسطينيون منذ زمن.