قرية متضررة من حادث فوكوشيما هجرها البشر وكستها الطبيعة
أعلنت الحكومة اليابانية "حالة الطوارئ" بعد الزلزال المدمر في البلاد في مارس 2011. وتم إجلاء الآلاف من السكان الذين يعيشون بالقرب من محيط فوكوشيما.
وأصبحت المنطقة خارج الخدمة، بسبب تأثرها بتوابع الزلزال الذي يعتبر أسوأ حادث تشهده اليابان في عصرِنا الحالي.
وهجر سكان قرية على بعد 12.5 ميل ونصف من المنطقة المتضررة، تاركين أمتعتهم كما هي، التزاماً بتحذيرات حكومية تمنع الاقتراب لارتفاع مستوى الخطر، إضافة إلى أن أكثر من 120 ألف ياباني لم يعودوا.
من جهتها، لم تنتظر الطبيعة, فالنباتات والأشجار ارتفعت لتغطي المنازل.
وتحكي عشرات المركبات المهجورة قصة غياب سكان القرية، التي هجرها أصحابها أيضاً.
-
أسماك تونة ملوثة بإشعاعات فوكوشيما على سواحل واشنطن
عثر باحثون على مستويات منخفضة من الإشعاع الناجم عن كارثة فوكوشيما النووية في ...
صحة -
وزن أطفال فوكوشيما يتزايد
خفضت المدارس من حصص الرياضة بسبب تراجع الأنشطة في الهواء الطلق
صحافة -
السلطات اليابانية تحذر من تسونامي بعد زلزال بقوة 7,3
العاملون في محطة فوكوشيما يتلقون أوامر بإخلائها بعد وقوع الزلزال
العرب والعالم