"إدراك"..مساق مجاني لتعلم الإنجليزية عبر الإنترنت

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

مع بداية الشهر القادم يبدأ المساق التعليمي الجديد للغة الإنجليزية للناطقين بالعربية عبر منصّة "إدراك" إحدى مبادرات مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية غير الربحية للمساقات الجماعية الإلكترونية المفتوحة المصادر، المعروفة باللغة الإنجليزية باسم "موكس، MOOC".

ويأتي هذا المساق التعليمي المجاني عبر الإنترنت الذي يحمل اسم "تعلم الإنجليزية: مهارات المحادثة للمبتدئين" بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني، وبدعم من شركة نفط الهلال، حيث يمكن التسجيل حاليا من أجل للانضمام للمساق.

ويمتد المساق الجديد لمدة خمسة أسابيع بداية من شهر نوفمبر، ويركّز على لغة التخاطب عند المبتدئين من المتعلمين الناطقين باللغة العربية، ويتميّز بأنه المساق الأول من نوعه الذي يتم تنفيذه باستخدام تطبيق سيريجو- معيار التعلم الشخصي.

من جهتها، قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية هيفاء ضياء العطية "هذا المساق يأتي تنفيذاً لرغبة 50% من المتعلمين لدينا، لذا لا نستغرب إقبال عشرات الآلاف على التسجيل بعد أيام قليلة فقط من فتح باب التسجيل، وهذا يوضح الحاجة الفعلية للمتعلّمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تعزيز كفاءتهم في اللغة الإنجليزية. إنه لشرف كبير لنا أن نعمل على تلبية هذه الحاجة، وأن نساهم في إحداث تأثير مميّز على حياة الشباب في العالم العربي".

وفي السياق ذاته، قال المدير الإقليمي للمجلس الثقافي البريطاني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إيريك لوري "نحن فخورون جداً بالشراكة مع مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية في تنفيذ هذا المساق الذي سيكون إضافة مميزة للشباب الباحثين عن قنوات تعلم جديدة بهدف تطوير قدراتهم، حيث سيفتح هذا المساق الفرصة أمامهم للدراسة في أي وقت ومن أي مكان".

وقال المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمؤسسة سيريجو لمعيار التعلم الشخصي، أندرو سميث لويس "نحن نعلم أن تعلم اللغة الإنجليزية قد يصنع أثراً هاماً في حياة الطلاب والمهنيين في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم، ويأتي هذا انطلاقاً من تجربتنا مع المستخدمين في اليابان والبرازيل وما بعدهما. ونحن في سيريجو لنا الشرف بتنفيذ هذا الدور إلى جانب مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية".

وأعرب مدير الموارد البشرية في شركة نفط الهلال ريني هانسين عن إيمان الشركة بتشجيع زيادة الاستثمار في مجال التعليم من قبل القطاع الخاص نظراً لكون معدلات البطالة في منطقة الشرق الأوسط الأعلى في العالم، معتبرا الشراكة مع "إدراك" نموذجاً واضحاً للتعاون ولقيادة التقدّم الاجتماعي".

وفي السياق ذاته صرّح المدير الإقليمي للمجلس الثقافي البريطاني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إيريك لوري "نحن فخورون جداً بالشراكة مع مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية في تنفيذ هذا المساق الذي سيكون إضافة مميّزة للشباب الباحثين عن قنوات تعلّم جديدة بهدف تطوير قدراتهم، حيث سيفتح هذا المساق الفرصة أمامهم للدراسة في أي وقت ومن أي مكان".

فيما أضاف المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمؤسسة سيريجو لمعيار التعلم الشخصي أندرو سميث لويس "نحن نعلم أن تعلّم اللغة الإنجليزيّة قد يصنع أثراً هامّاً في حياة الطلاب والمهنيين في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم، ويأتي هذا انطلاقاً من تجربتنا مع المستخدمين في اليابان والبرازيل وما بعدهما. ونحن في سيريجو لنا الشرف بتنفيذ هذا الدور إلى جانب مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية".

وأعرب مدير الموارد البشريّة في شركة نفط الهلال ريني هانسين عن إيمان الشركة بتشجيع زيادة الاستثمار في مجال التعليم من قبل القطاع الخاص نظراً لكون معدلات البطالة في منطقة الشرق الأوسط الأعلى في العالم، معتبرا الشراكة مع "إدراك" نموذجاً واضحاً للتعاون ولقيادة التقدّم الاجتماعي".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.