.
.
.
.

"العربية" ترافق سائقة سيارة أجرة قرب العاصمة المغربية

نشر في: آخر تحديث:

توافق سهام، سائقة سيارة أجرة، على السماح لنا بمرافقتها، خلال ساعات الصباح في رحلتها اليومية، بحثا عن الزبائن. وقادت سهام سيارة الأجرة الصغيرة رغم عدم تقبل والدتها في البداية لمهنتها.

تقول سهام العزعوزي: "تعجبني مهنة السياقة، وعندما فكرت وجدت أنه من الأفضل أن أمتهن سياقة سيارة الأجرة الصغيرة في المدينة التي أعيش فيها، لأني سلاوية تعرف كل المناطق، وأشعر بفخر كبير".

تعترف سهام أن الباحثين عن سيارة أجرة صغيرة يتفاجأون بها كسائقة، إلا أن الانطباعات إيجابية. وتشجع سهام النساء على الالتحاق بها في مهنتها.

تضيف: "أشجع النساء والبنات اللواتي يردن امتهان نفس حرفتي، أرحب بهن وأشجعهن وسأساعدهن، وأتمنى أن يقتنعن بالفكرة كما اقتنعت بها شخصياً".

‏من جهته، يقول عبدالعالي الرامي، الناشط في المجتمع المدني غير الحكومي: "أصبح هناك ما يسمى تطبيعا مع ولوج المرأة إلى سوق العمل، ونرى المرأة سائقة للحافلة، وهناك سائقة للتاكسي، فيما تعمل نساء كحارسات للسيارات".

في مهنة، لا يزال يحتكرها الرجال في المغرب، تواصل سهام جولاتها اليومية، بين شوارع مدينة سلا، تقل زبائنها إلى وجهاتهم، حالمة بسياقة الشاحنات كبيرة الحجم العابرة لما بين المغرب وأوروبا.

وفي المغرب نساء قررن أن يخلقن الحدث من خلال الالتحاق بمهن ظلت دوماً ولا تزال عند الرأي العام المغربي، مرتبطة بالرجال.