.
.
.
.

بالفيديو.. "رونالدو الحقيقي" من الأخضر إلى السينما

المفاجأة أتت حين تم تسريب الفيلم بعد ساعات قليلة من عرضه في لندن

نشر في: آخر تحديث:

كثيرة هي محطات النجاح التي مر بها لاعب كرة القدم البرتغالي الشهير، كريستيانو رونالدو. فنجم الكرة أثبت جدارته فوق المستطيل الأخضر، وله متابعون ومعجبون يتلقفون كل شاردة وواردة تطاله، رغم ذلك يبقى هناك الكثير من المحن الشخصية، أو ربما "الأسرار" التي لا يعرفها الكثيرون، ولعلهم يجدون في فيلمه الجديد "رونالدو" ما يشفي غليلهم.

فمن أرض الملعب الخضراء إلى السجادة الحمراء حضر كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم، العرض الأول للفيلم الذي يتناول حياته الشخصية "رونالد" في لندن. والتأم شمل رونالدو ومدربه السابق في مانشستر يونايتد أليكس فيرغسون على السجادة الحمراء، الاثنين، في العرض الذي حضره أيضا مدرب نادي تشيلسي جوزيه مورينيو. وقال رونالدو عندما سئل عن الفيلم "من يعرفني جيداً لن يشعر بمفاجأة تجاه الفيلم".

إلا أن المفاجأة أتت بعد ساعات قليلة من عرض الفيلم، إذ تم تسريبه وتداوله على عدد من المواقع.

"رونالدو الحقيقي" وعقدة ميسي

ويروي الفيلم قصة النجم البرتغالي مع كرة القدم وطريقة تعامله مع ابنه جونيور وعلاقته بأسرته وصراعاته مع ميسي في الحصول على الكرة الذهبية.

كما يتضمن عدداً من "الأسرار" التي يبوح بها نجم الكرة البرتغالي لأول مرة، ككلامه عن ادمان والده على الكحول، وتصريحات لأمه تعترف فيها بأنها أرادت اجهاضه.

وبالاضافة إلى مشواره المهني، يمر الوثائقي عبر العديد من المحطات الانسانية والشخصية. وفيه يبوح كريستسانو كيف تمكن من تخطي "عقدة" ميسي، وكيف تمكن من النظر إليه كانسان وليس كخصم ومنافس.

من جهته، قال جورجي منديز، وكيل أعمال رونالدو عن الفيلم "لديكم فرصة لتروا رونالدو الحقيقي".

يذكر أن الفيلم أخرجه الفريق الذي أخرج أيضاً أفلاماً وثائقية عن سائق السباقات أيرتون سينا، والمغنية إيمي واينهاوس.

رونالدو ورئاسة الفيفا

أما رونالدو فعندما سئل على هامش العرض عما إذا كان يفكر بعد انتهاء مشواره كلاعب كرة قدم في تولي منصب رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أو الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فقال بحسب ما نقلت رويترز "لست ذكيا بما يكفي لكي أصبح الرئيس. لا أشعر بقلق تجاه هذا أو بشأن ما سيحدث في مستقبلي".

وتابع قوله "أعتقد أنه يمكنني اللعب لبعض السنوات القادمة، لكن في المستقبل أملك مشروعات أخرى ستكون أكثر أهمية من تولي رئاسة الفيفا".