#مرايا .. مشاهد خاصة للسلاح في تمرد العوامية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لا شك أن معالجة الأوضاع الراهنة والمشكلة لا تكون بالكلمات المواربة والمجاملات التي تظهر نصف الحقيقة وتخفي النصف الآخر، بل إن الوضوح والمباشرة والصراحة، رغم قسوة وقعها ومرارة طعمها، هي أسرع الطرق نحو الحل.

ما جرى في القطيف والعوامية شرق السعودية من أحداث بدأت متزامنة مع الربيع العربي وقبله، لم يكن حراكاً مدنياً سليماً، بل تمرداً ميليشياويا مسلحا، يكفر الدولة ويخرج على المجتمع، ويستبيح الاغتيال واستهداف دوريات ورجال الأمن، لأنه مرتبط بأجندة فكرية خارجية.

من بوابة الوضوح هذه تكون معالجة الأمر، فالسلاح خارج إطار الدولة هو سلاح مجرم، ويجب نزعه بالقوة، فكيف إذا كان سلاحا هدفه أصلا ليس مجرد الاستعراض وتحسباً لمفاجآت الدهر، بل ضمن خطة هدفها النهائي إسقاط الدولة، هنا تتحول القصة إلى معركة وجود وهوية وقانون ضد أعداء المجتمع والدولة.

عصابات تهريب تابعة لإيران من البحرين، أو من البحر، حيث ضبطت السلطات أكثر من مرة قوارب المهربين المنزلقة من ضفة الجار الإيراني على الشاطئ الشرقي للخليج العربي.

كانوا يشهرون بنادق الكلاشينكوف ويتبادلون قطع السلاح في أماكن لا تخطر على البال، وكانوا يطلقون الرصاص، ويسوقون الجموع، وهم يحيطون بهم، برقاب بنادقهم. بكلمة مختصرة، كانت حركة إرهابية مسلحة من الطراز الأول.

هذا ليس استنتاجاً، بل وقائع ساطعة.

في هذه الحلقة من "مرايا" يستعرض الزميل مشاري الذايدي مشاهد خاصة تظهر بالدليل اليقيني حقيقة استخدام السلاح في تمرد العوامية، وكيف أنه خلف تلك الشعارات السياسية التي كانت تتناقلها وكالات الأنباء والفضائيات العالمية، كان هناك صف يقود من الخلف يعتمد الكلاشينكوف والمسدسات لغة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.