.
.
.
.

مصر تمنع أكاديمية تونسية من دخول أراضيها

نشر في: آخر تحديث:

منعت السلطات المصرية المثقفة والأكاديمية التونسية، أمال قرامي، من دخول أراضيها، وقامت بترحيلها لبلادها فور وصولها مطار القاهرة.

مصادر أمنية بمطار القاهرة رفضت الكشف عن أسباب منع الأكاديمية من دخول البلاد، وقالت لـ"العربية.نت": "إنها كانت مدعوة للمشاركة في مؤتمر دولي حول مواجهة التطرف بمكتبة الإسكندرية ولكن تم منعها من الدخول.

قرامي قالت عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إنها دعيت لتقديم محاضرة حول "تقييم مناهج البحث في التطرف والإرهاب، وإنها لم تصدق ما حدث معها، حيث احتجزتها سلطات مطار القاهرة ليلة كاملة رغم حصولها على تأشيرة دخول مسبقة، وخضعت للتحقيقات قبل أن يتم ترحيلها إلى تونس.

لكن السؤال الذي دار في أذهان الجميع: هل قرار منع قرامي له علاقة بمقالات لها تنشرها لها صحيفة "الشروق" المصرية، خاصة أن كرامي نفسها شكت في ذلك، وقالت قد يكون السبب أن مقالاتي مزعجة، لكن الكاتب الصحافي عماد الدين حسين رئيس تحرير الصحيفة قال لـ"العربية.نت": "إن مقالات كرامي اجتماعية، وتفند فيها أسباب التطرف، ولا يمكن أن تكون وراء منع دخولها مصر.

وأضاف أن السبب مجهول حتى الآن، ولا يوجد مسؤول يريد أن يكشف السر وراء منعها رغم أنها سيدة مثقفة تعادي التطرف، ولها مواجهات مشرفة ضد الإخوان وعناصرهم وأفكارهم في بلدها تونس.

وقال لا أعرف قرامي شخصيا، لكن أقرأ مقالاتها في "الشروق" بانتظام، وهي مقالات تعطيك أفضل تعريف لشخصيتها وأفكارها، وأقول إنها من القلائل الذين كشفوا القناع الحقيقي لجماعة الإخوان في تونس وحركة النهضة.

أمال قرامي أستاذة في جامعة منوبة بتونس، حازت على الدكتوراه في رسالتها: عن الاختلاف في الحضارة العربية الإسلامية، وتقوم بتدريس قضايا التصنيف الاجتماعي.