.
.
.
.

مرايا.. مسجد الرضا.. عودة داعش!

نشر في: آخر تحديث:

لا جديد.. ذراع الشر وحماة الموت يواصلون سعيهم القبيح للإفساد في المجتمع السعودي.

من جديد، مخلوق داعشي يضع حزام الشر على خصره ويرقص على جثث المصلين الركع السجود في مسجد الرضا في الأحساء.

ومن جديد يتصدى جنود الأمن السعودي لهم، بالجسد قبل السلاح، فيصاب منهم من يصاب ويفتدي بروحه من يفتدي، وينجحون في منع المخلوق الداعشي من التسلل داخل المسجد، وبذلك يقون البلد والناس مجزرة كبرى، ويفلحون أيضا في القبض على المخلوق الآخر قبل أن يفجر نفسه.

نقول لا جديد لأن الدواعش أعلنوا صراحة عن تصميمهم على استباحة المساجد واستهداف يوم الجمعة، عيد الأسبوع، لأنهم ببساطة يكفرون من يصلون ويركعون ويسجدون، لأنهم يريدون هدفا أخطر من ذلك، وهو إثارة الفتنة الطائفية بين السعوديين، ونقل النموذج العراقي والسوري إلى السعودية، فهذا بالضبط ما تشتهي إيران، وأمثالها في الشر القاعدة وداعش أن يحصل في السعودية.

ليس فقط مساجد الشيعة السعوديين هي المستهدفة، بل المساجد التي يؤمها العسكريون ورجال الأمن في السعودية، كما حصل في مسجد قوات الطوارئ السعودية في أبها، جنوب البلاد، العام الماضي. لأن الدواعش والقواعد يكفرون كل منتمٍ للعسكرية والمجال الأمني.

ماذا يعني كل هذا؟ يعني أن يستيقظ كل سعودي وسعودية، وليس أهل المسؤولية الحكومية فقط، على وقاية البلاد والعباد من هذا الاستدراج الخطير.

في حلقة جديدة من برنامج "مرايا" يدعو الزميل مشاري الذايدي إلى مكافحة دعاة كراهية الشيعة "فقط لأنهم شيعة"، ومكافحة الخطاب الذي يصف الشيعة بأدبيات كـ"المجوس والصفوية" وغير ذلك من خطاب الكراهية والتسميم، وأيضا التصدي لخطباء الكراهية والتوتر من الجانب الشيعي على غرار خطب نمر النمر.

إنها مسؤولية الكل من أجل الكل، حتى لا نرى مشهد تفجير مسجد الطوارئ بأبها أو مسجد الرضا في الأحساء.