الشيخ وليد آل إبراهيم "شخصية العام"

لدوره البارز برسم خطوط القطاعين الإعلامي والإعلاني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
7 دقائق للقراءة

بحضور نحو 1800 رئيس تنفيذي وشخصية بارزة من قطاعات الأعمال والإعلام والإعلان والتواصل والإبداع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، منح مهرجان "دبي لينكس – Dubai Lynx"، المنعقد بدورته العاشرة هذا العام، جائزة "شخصية العام" لرئيس مجلس إدارة "مجموعة MBC" الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم، وذلك لإسهاماته المتميّزة وإنجازاته في تطوير صناعة الإعلام وتعزيز السوق الإعلانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تأتي هذه الجائزة تثميناً لجهود آل إبراهيم البنّاءة في تعزيز الصلات بين أبرز العلامات التجارية العالمية والمحلية من جهة، وجمهور المستهلكين في المنطقة من جهة أُخرى، وذلك عبر مختلف القنوات والمنصّات والخدمات التابعة لـ "مجموعة" MBC".

كما تُعتبر الجائزة بمثابة تقدير لدور آل إبراهيم في رسم الخطوط العريضة للقطاعيْن الإعلامي والإعلاني في المنطقة، عبر توفير أفضل تجربة إعلامية إقليمية ترقى إلى العالمية.

في كلمة على هامش حفل توزيع جوائز التكريم، أشاد الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم بالتطوّر الملحوظ الذي شهده مهرجان "دبي لينكس – Dubai Lynx"، عاماً بعد عام، سواء من ناحية التنظيم أو ازدياد حجم المشاركات أو الصدى الإيجابي - الإقليمي والعالمي - الذي بات يحظى به.

وشدّد آل إبراهيم على أهمية مفهوم "الإبداع" (creativity and innovation) الذي يجسّده المهرجان، وارتباطه بالرؤية والنهج والمسار الذي تعكس صورته مدينة دبي الشامخة والحالمة، بقيادة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

واعتبر آل إبراهيم أن أهمية جائزة "شخصية العام" تأتي "من كوننا اليوم على أعتاب مرحلة مفصلية تفرض علينا إعادة ترتيب الأولويات الإعلامية.

إذ يبقى التحدّي أمامنا في مدى قدرتنا على الاستفادة من ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات، وتسخيرهما في بناء اقتصاديات المعرفة، وتطوير الصناعة الإعلامية، وتعزيز السوق الإعلانية والتجارية والاستهلاكية، وتمكين الحركة الثقافية لمجتمعاتنا".

وختم آل إبراهيم: "أُهدي هذه الجائزة إلى كافة العاملين في قطاعيْ الإعلام والإعلان العربي عموماً، و"مجموعة MBC" خصوصاً، الذين أسهموا جميعاً، كلٌّ من موقعه، في الارتقاء بمسيرة العمل الإعلامي.

وما كان لذلك أن يتم لولا الشريك الإعلاني - التجاري، إذ لا إعلام ناجح ومتطوّر بلا عوائد إعلانية وتجارية مُستدامة".

من جانبه، أعرب السيد تيري سافاج، رئيس مجلس إدارة "دبي لينكس-Dubai Lynx"، عن سعادته بتكريم المحتفى به، قائلاً: "إنه لمن دواعي سرورنا وفخرنا بأن نكرم شخصية بارزة".

وأضاف: على مدى 25 عاماً، أسهم الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم بشكل كبير في تطوير صناعة الإعلام والترفيه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويسعدنا أن نحتفل معه بهذه المناسبة في الدورة العاشرة لمهرجاننا".

شهادات في الشيخ وليد آل إبراهيم

تضمّن الحفل شهادات مصوّرة من أبرز الرؤساء التنفيذيين لكُبرى الشركات العالمية والإقليمية في المنطقة، تمحورت حول الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم ودوره وبصماته في القطاعيْن الإعلامي والإعلاني.

حيث صرّحت الدكتورة أمينة الرستماني، المدير التنفيذي لقطاع الإعلام بمؤسسة "تيكوم للاستثمار": "أعتبر نفسي محظوظةً بالعمل مع الشيخ وليد آل إبراهيم، فهو قدوة ومحفّز رائع، وقد تعلّمت منه الكثير".

فيما قال إيف مانغارت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ "نسله الشرق الأوسط" Nestle: "يقول مارتن لوثر كينغ: يكمن الفرق بين الحالم وصاحب الرؤية في أن الحالم عيناه مغمّضتان، أما صاحب الرؤية فعيناه مفتوحتان طوال الوقت.

لذا، اسمحوا لي أن أقتبس هذا القول لوصف الشيخ وليد. إن "شخصية العام" اليوم تعود لصاحب رؤية حقيقية، بل لصاحب "رؤية تلفزيونية - TeleVisionary" إن جاز التعبير".

وأضاف داني ريشا، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ "Impact BBDO": يمكننا أن نُطلق على الشيخ وليد لقب "المغيِّر في قواعد اللعبة" (game changer) إن جاز التعبير! فهو من قام بتغيير مفهوم "الأخبار" لتصبح أكثر موضوعية ومصداقية عبر "العربية". إضافةً إلى ذلك، قام الشيخ وليد بتغيير المحتوى الترفيهي التلفزيوني الذي لطالما عرفه المشاهد، آخذاً قطاع التلفزيون باتجاه آفاق جديدة. أنا على قناعة بأن رؤيته أسهمت أيضاً في تغيير ملامح العلاقة بين العلامات التجارية (Brands) والمستهلك (Consumer).

وتابع محمد سمير، رئيس "Procter & Gamble الهند والشرق الأوسط وإفريقيا": "منذ إطلاقه لقناة MBC1 قدّم الشيخ وليد رؤيته الخاصة في التواصل مع المشاهدين في العالم العربي، وذلك بطريقة حضارية وودية، وعبر وسائل سمعية وبصرية متقدّمة وعصرية".

وصرّح سانجيف كاكار، نائب الرئيس التنفيذي لـ "Unilever الشرق الأوسط وشمال إفريقيا": "ما قامت به MBC خلال السنوات لماضية هو عملية "دمقرطة" القطاع الإعلامي في العالم العربي، إن جاز التعبير، بمعنى جعل هذا القطاع أكثر ديمقراطيةً وتنوّعاً، مع تقديم رؤية شاملة ومتكاملة للإعلام في هذه المنطقة من العالم، ما أدى في النتيجة إلى تطوير المحتوى الإعلامي المحلي".

وأضاف أكرم مكناس، رئيس مجلس الإدارة لـ "Promoseven Holdings": "تمكّنت "مجموعة MBC" من رفع المعايير الإعلامية في المنطقة إلى مستوى عاملي. لذا، بات بإمكاننا مقارنة MBC اليوم بأي باقة تلفزيونية عالمية رائدة نظيرةً لها، بل يمكن لـ MBC كذلك أن تتوفق على أي نظير عالمي لها من نواحٍ عدّة".

وقالت رجا طراد، الرئيس التنفيذي لـ "LeoBurnett Publicis Group الشرق الأوسط وشمال إفريقيا": "أثّرت "مجموعة MBC" إيجاباً في حياة الناس، ففي كل لحظة بث، تُظهر لنا MBC كيف يُمكن للمحتوى الإعلامي أن يترك أثراً إيجابياً في سلوك المستهلك – المشاهد، وكذلك في أنماط الاستهلاك – المشاهَدَة التلفزيونية".

وتابعت روي حداد، الرئيس التنفيذي لـ "WPP الشرق الأوسط وشمال إفريقيا": "أول ما لفتني في الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم التزامه بتطوير السوق الإعلامي في العالم العربي، وهو ما تمكّن من تحقيقه فعلاً خلال مسيرته الإعلامية، إضافة إلى نجاحه في خلط الأوراق في القطاع الإعلامي العربي بحيث تمكّن من تحقيق "ثورة إعلامية" إن جاز التعبير. لذا، فإن كان ثمّة من يستحق منّا الثناء والتقدير في القطاع الإعلامي فهو حتماً هذا الرجل".

فيما عبّر عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لـ "du": "عربوناً عن امتنانا وتقديرنا لكل ما قام به الشيخ وليد آل إبراهيم عبر مسيرته الإعلامية، يسعدني أن أقول له إننا نحبه ونحترمه ونقدّره كإنسان، وليس فقط كرائد ومبدع في قطاع الإعلام".

وأضاف إدمون مطران، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ "MEMAC Ogilvy": "عندما أطلق الشيخ وليد آل إبراهيم قناة MBC1 بادئ ذي بدء، سألتُه: إلى أين تعتزم أن تمضي مستقبلاً؟ فأجابني حينها: "إن السماء هي حدودنا...! لذا، فأنا أقول له اليوم: بعد أن أصبحت فعلاً تحلّق عالياً في سماء الإعلام، سِرْ قُدُماً وامضِ في طريق بناء امبراطورية إعلامية لا تتوقف عن النمو والتطور".

وختم بيار أنطوان شويري، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ "مجموعة شويري": "بالنسبة للبعض فإن الشيخ وليد آل إبراهيم هو رائدٌ في عالم الإبداع وصاحب رؤية إبداعية حقيقية.. وبالنسبة لبعضهم الآخر فهو مُجَدِّدٌ وقائدٌ لامعٌ ومعلّم يُقتدَى به.. أما بالنسبة لي شخصياً فهو مزيجٌ من كل هذا وذاك. إضافة إلى كونه شريكا استراتيجيا فهو أيضاً صديق حقيقي.. أقول له: هنيئاً لك جائزة "رجل العام" وأنت بنظري رجل كل الأعوام".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.