.
.
.
.

عصابة من 3 سوريين قتلت ثالث كويتي في لبنان بأسبوع

صلاح أبو البنات، مهندس سابق، أعزب عمره 52 ويقيم منذ عامين في بيروت الكبرى

نشر في: آخر تحديث:

شيء ما يستهدف الكويتيين بشكل خاص في لبنان، ففي أسبوع واحد قام سوريون، تكاتفوا على الشر في عصابة شكلوها، بقتل 3 كويتيين هناك "بهدف السرقة" وآخرهم اسمه صلاح أبو البنات، أعلن عن مقتله سفير الكويت في بيروت، عبدالعال القناعي، قائلاً السبت في ما قرأته "العربية.نت" بوكالة الأنباء الكويتية، إنه تلقى من السلطات الأمنية اللبنانية نبأ مقتله، والسفارة تنسق معها لمتابعة التحقيقات، مجدداً تحذيرات كويتية رسمية سابقة بعدم سفر الكويتيين إلى لبنان مؤقتاً، ومغادرة من هم فيه فوراً "لأنه يعيش ظروفاً أمنية واستثنائية صعبة" كما قال.

صلاح عبدالحميد محمد حسن حسين أبو البنات، البالغ عمره 52 سنة، هو ثالث كويتي يقضي ضحية السرقة بعد حسين النصار ونبيل الغريب، اللذين وجدوا جثتيهما الخميس الماضي في مبنى مطعم مهجور ببلدة "عاريا" القريبة شرقاً 13 كيلومتراً من بيروت، واعترف بقتلهما سوريان، أحدهما ناطور (حارس) المطعم، وهو ما نشرته "العربية.نت" في تقرير موسع السبت عن الناطور الذي كان يقيم في مبنى يملكه الكويتيان بمصيف "عاليه" القريب من حيث يقع المطعم المهجور، فيما قاتل أبو البنات يقيم في "عاليه" أيضاً، وربما كان على معرفة بقاتلي النصار والغريب.

"واللي كاتبه رب العالمين يبي يصير"

واتضح مقتل أبو البنات، بعد أن ألقى جهاز أمن الدولة اللبناني القبض ليل يوم الجمعة الماضي على 3 سوريين وهم في سيارة، تبين بعد التحقيق معهم بأنها مسروقة، واعترف واحد منهم بأنه قتل كويتياً وسورياً اسمه مروان حمّادي، ورمى جثتيهما على الطريق البحرية وراء غاليري "فانيليان" في منطقة "برج حمود" وهي ضاحية ضمن بيروت الكبرى، وفق ما بثته "الوكالة الوطنية للأنباء" في لبنان، مضيفة في خبرها أن دورية من الشرطة توجهت على الفور إلى المكان، وفيه عثرت على الجثتين اللتين تم نقلهما إلى أحد المستشفيات.

وضربت قوى الأمن طوقاً أمنياً حول المكان وبدأت تحقيقاتها مع قاتلي أبو البنات، وهم عصابة كان يرصدها الأمن اللبناني منذ مدة، مشتبهاً بنشاطها المخدراتي وبسرقات عدة قامت بها، بحسب ما طالعت "العربية.نت" في مواقع إخبارية كويتية ولبنانية عن الجريمة، كما وعن التحقيق مع أفراد العصابة التي اتضح أن واحداً منهم، لم يأت التحقيق على اسمه بعد، قتل أبو البنات عصر يوم الجمعة الماضي طعناً بالسكين داخل بيته، ثم قام مع رفيقيه بسلب ما كان مع القتيل من مال وأوراق ثبوتية، إضافة إلى سرقة سيارتيه "هوندا" وثانية طراز "بي أم دبليو" وفي إحداهما كان الجميع حين اعتقالهم.

من المعلومات عن القتيل، ما ورد في موقع صحيفة "الرأي" الكويتية، نقلاً عن شقيقه واسمه شاكر، بأنه غير متزوج ويقيم في لبنان منذ عامين بعد تقاعده كمهندس من بلدية الكويت، وأن شقيقه الأصغر، واسمه فلاح "اتصل بالراحل قبل يومين وطلب منه الرجوع للكويت لأن الوضع غير مطمئن" فقال له: "أنا بخير ولا يوجد ما يدعو لعودتي، واللي كاتبه رب العالمين يبي يصير" أي سيحدث.