فتاة مصرية مقعدة تسجل مئات الكتب لخدمة فاقدي البصر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لم تغلق الأبواب على نفسها بسبب إعاقتها، إنها لمياء عثمان التي رفضت أن تقف عاجزة أمام إعاقتها، وقررت أن تساعد غيرها من المعاقين، فاستغلت هواية حب القراءة التي لازمتها وهي صغيرة، وقررت أن تسجل بصوتها عشرات الكتب لتكون عيناً صادقة يبصر بها كل كفيف.

فكانت لمياء البالغة من العمر 45 عاماً دائماً تقول: "لا أريد أن أعيش هكذا. أريد أن أفعل شيئا أساعد به الناس"، فرغم إصابتها بشلل الأطفال إلا أنها لم تستسلم لظروف وأشخاص أرادوا إشعارها بأنها معاقة ولا فائدة منها.

وتقول لمياء: "والدي قرر حرماني من التعليم بعد أن حصلت على قسط يسير منه، لأنه كان يرى أن لا حاجة لأن أتعلم".

الكتاب كان متعة لمياء التي تنقلها من عالم إلى آخر، فأرادت أن يشعر فاقدو البصر بهذه النعمة، وقررت تحويل ما هو مقروء إلى مسموع لهم.

30 ألف معجب بصفحتها على "فيسبوك" ومئات الكتب التي قامت بتسجيلها لمن حرموا نعمة البصر.

لمياء، التي تساعد الجمعيات الخيرية الراعية لفاقدي البصر، تتمنى دعماً رسمياً ومجتمعياً لفكرتها.

فهي تتمنى أن تقوم دور النشر بتوزيع نسخ صوتية لكل الكتب حتى يستفيد منها فاقدو البصر ومن لا يجيدون القراءة.

ولأنها كانت تعرف منذ صغرها أنها ستعيش وحدها يوماً، فقد صنعت لنفسها مستقبلاً مغايراً لما أراده لها مجتمعها، كاسرة كل حاجز وضع أمامها لتحقق لنفسها في النهاية ما تريد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.