مرايا.. بكاء حلب.. بكاء الزمان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لم تكن مجزرة مستشفى القدس في حلب هي الأخيرة التي يقترفها نظام بشار الأسد، وعصابات إيران.

مستشفى تحت حماية دولية، وقبل ذلك حصانة أخلاقية، استباحته طائرات وقذائف جيش بشار، ومن معه.

قُتل وجُرح المئات، من المرضى والنساء والأطفال والأطباء والممرضين، في هذه الجريمة الشنعاء بحلب. وقالت ألمانيا، التي لا يمكن اتهامها بمعاداة نظام بشار مثل فرنسا، إن السلطات السورية هي المسؤولة عن مجزرة حلب الأخيرة، حسب المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت.

لم يقف الأمر عند هذه الجريمة، فنحن أمام منهج ثابت وثقافة همجية لنظام بشار، واستباحة شيطانية من قبل عصابات إيران الأفغانية والعراقية واللبنانية.

حلقة جديدة من مرايا تسلط الضوء على مأساة حلب، وأبعاد استهدافها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.