.
.
.
.

أطفال الشمس.. ظاهرة أعجزت الأطباء في باكستان

نشر في: آخر تحديث:

يعاني أطفال صغار في باكستان من ظاهرة غريبة يتم تسجيلها لأول مرة في العالم، حيث يلعبون ويتحركون بكل نشاط عندما يتعرضون لأشعة الشمس، لكنهم يعانون من الشلل بعد الغروب، فيما عجز الكثير من الأطباء والباحثين في العلوم الطبية عن معرفة السبب أو تحديد العلاج لهذه الحالات.

وأوردت جريدة "التايمز" البريطانية قصة لطفلين أحدهما يُدعى محمد شعيب والآخر عبدالرشيد، وكلاهما يلعبان ويمارسان هواية "الكريكيت" طوال النهار، لكنهما يصابان بالشلل التام والغيبوبة خلال الليل، على أن الحياة تعود اليهما فور شروق الشمس.

وتم رصد الظاهرة في قرية واقعة في بلوشستان في الإقليم الشمالي من باكستان، فيما يُطلق السكان المحليون على الطفلين اسم "أطفال الشمس"، فيما تحول الطفلان الى حالة للدراسة والمراقبة يحاول الأطباء حل لغزها.

ويبلغ الطفل محمد من العمر 9 سنوات فقط، بينما يبلغ أخاه عبد الرشيد 13 عاما.

ولفتت "التايمز" البريطانية إلى وجود فريقين طبيين بريطانيين يشاركان حالياً في الكشف عن اللغز، خاصة أن هذه هي أول حالة من نوعها يتم تشخيصها في تاريخ الطب.

ولاحظ هاشم إصابة ابنه محمد بهذه الحالة عندما كان عمره عامين، ويعاني ثلاثة من أبنائه الستة من نفس المرض بمن فيهم أصغرهم إلياس وعمره عام واحد.

وقال: "ابنتي وابني الآخر عاديان"، مشيراً الى أنه راقب حالة أولاده عاما بعد عام، ويقول إنهما لا يعانيان من الألم أو عدم الراحة، كما أن حالتهما لا تتأثر بتغير الجو أو عندما تظلم السماء في أثناء النهار. ويقول: "لا يتغير شيء في الروتين عندما تتلبد السماء بالغيوم أو عند المطر".

ويشير الأب الى أن ابنيه يصحوان مبكرا في أيام الصيف ويظلان نشيطين حتى وقت متأخر، وفي الشتاء يقل نشاطهما، ومع أنهما يحبان الدراسة إلا أنهما يجدان صعوبة فيها ولكنهما يحبان لعب الكريكيت مع زملائهم في الحي ويعرفان أنه يجب العودة قبل غروب الشمس.

ويقول الوالد: "في الليل يعانيان من الشلل التام، ولا يستطيعان تحريك جسديهما أو الذهاب للحمام وغسل أنفسهما ويعرفان وضعهما ولهذا لا يبديان الشكوى".