.
.
.
.

إطلاق سراح سوداني عبر القنال الإنجليزي سيرا على الأقدام

نشر في: آخر تحديث:

قضت محكمة بريطانية، اليوم الأربعاء، بالسجن تسعة شهور على سوداني عبر نفق القنال الإنجليزي سيرا على الأقدام العام الماضي في رحلة جسدت المحاولات البائسة لبعض اللاجئين الساعين للوصول إلى بريطانيا، إلا أنه لن يسجن لأنه أمضى مدة العقوبة بالفعل في الحجز.

وكان عبدالرحمن هارون (40 عاما) اعترف بتهمة تعطيل المرور في خط للسكك الحديدية أمام محكمة كانتربي كراون.

واعتقلت الشرطة البريطانية هارون -الذي فر من منزله في منطقة دارفور السودانية التي تمزقها الحرب- في الرابع من أغسطس أثناء خروجه من النفق بعد أن سار 50 كلم من فرنسا في شبه ظلام كامل أثناء مرور القطارات مسرعة داخل النفق. وكان هارون أول لاجئ ينجح في عبور القنال الإنجليزي سيرا على الأقدام.

واستمعت المحكمة إلى أقواله للشرطة بأنه قفز فوق السياج قرب كاليه، وراوغ القطارات بالتشبث في أقواس معدنية على الجدران عند سماعه اقتراب القطارات منه.

وقال "حتى لو مت لم يكن أمامي حل آخر".

وأمضى هارون خمسة شهور في السجن إلى أن حصل على حق اللجوء في ديسمبر، وأُفرج عنه بكفالة في الشهر التالي، ولكنه ظل يواجه تهمة جنائية بمقتضى القانون الإنجليزي.

وكان هارون دفع ببراءته من قبل، إلا أنه غير موقفه أمام المحكمة اليوم الأربعاء.

ودعت شركة يوروتانل المشغلة للنفق وبعض السياسيين إلى أن يمثل أمام القضاء لردع آخرين.

ويقول حقوقيون إنه يجب ألا يحاكم على الطريقة التي دخل بها البلاد، وأن يطلق سراحه لكي يؤسس حياته في بريطانيا.