أول سباحة ليبية تشارك بالأولمبياد منذ عقد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

رغم الصعوبات الاجتماعية التي تواجهها السباحات في البلاد العربية، ونقص التمويل في بلاد النزاع، تمكنت دانيا حجول أن تصبح أول سباحة ليبية تمثل بلدها في بطولة الأولمبياد منذ الثورة التي أطاحت بنظام القذافي.

وتأمل دانيا حجول، السباحة الليبية، أن تضرب مثلا لأخريات من بلادها عبر مشاركتها كأول سباحة تمثل ليبيا في الأولمبياد منذ سقوط نظام معمر القذافي.

دانيا البالغة من العمر سبعة عشر عاما انتقلت إلى مالطا مع عائلتها، وتشارك ضمن فريق نسائي تحت فئة سباحة الصدر لمسافة مئة متر.

وأتقنت السباحة وبدأت مشوارها لتحصل لاحقا على بعثة دراسية لإحدى المدارس الداخلية في بريطانيا حيث تتلقى تدريبها.

واختيرت لتكون أول سباحة ليبية في الأولمبياد ضمن فريق ليبي يضم أربعة متسابقين آخرين.

ويواجه الفريق أزمة في تمويل تدريباته، بسبب الفوضى السياسية والأمنية التي تشهدها ليبيا، حيث تبقى موازنة الاتحاد الليبي للسباحة محدودة.

وحالف دانيا الحظ في رفع علم ليبيا خلال مشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية لهذا العام.

وليست الوحيدة التي تتحدى الحروب في بلادها لتشارك في الأوليمبياد، فهناك السباحين السوريين رامي أنيس ويسرى مارديني اللذين يشاركان تحت فريق للاجئين، أسسته اللجنة الأولمبية لأول مرة في تاريخ ألعابها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.