الملكة رانيا العبدالله تتسلم جائزة "بوتشيللي" الإنسانية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تسلمت عقيلة العاهل الأردني، الملكة رانيا العبد الله جائزة آندريا بوتشيللي الإنسانية في فلورنسا الإيطالية، تقديرا لجهود الملكة في المجال الإنساني والدفاع عن حقوق الأطفال وعملها لنشر السلام والتسامح والاحترام بين الشعوب ومواجهة العنف والتطرف.

وأكدت الملكة خلال حفل تسلم الجائزة، على أن العالم اليوم بحاجة ماسة إلى نهضة جديدة تقود الإنسانية، لتقديم أفضل ما لديها عندما تكون المخاطر عالية. للعمل وعدم التردد، وللوصول إلى الناس وليس التراجع.

وأضافت الملكة أن "المخاطر لا يمكن أن تكون أكبر. فهناك الآن قوى تعمل في سوريا والعراق وجنوب السودان ونيجيريا وغيرها وتعتزم سحبنا للعصور المظلمة.

يرهبون من تقدمنا، ويريدون منا أن نعيش في عالم أبيض وأسود، حيث اللون الوحيد هو الأحمر لون إراقة الدماء".

وتابعت أن "أولويتهم عند الاستيلاء على منطقة هي تدمير التراث والفن، وأي علامة على الحضارة بداية من مدينة تدمر التاريخية في سوريا إلى نمرود المدينة الآشورية القديمة في العراق".

ونوهت الملكة، إلى أن الحضارة لم تكن هدفهم الوحيد، لأن هجومهم الأكثر إيلاما قد استهدف براءة الأطفال.

وأضافت الملكة: "تتذكرون عمران ذا الخمس سنوات، والذي تم إنقاذه الشهر الماضي من تحت الأنقاض بعد غارة جوية في حلب بسوريا. كان يجلس في الجزء الخلفي من سيارة إسعاف، مغبراً، وفي حالة ذهول وصدمة. وكانت صدمته عميقة جدا، بحيث لم يؤثر فيه حتى منظر دمه. صمته كان صرخة على العالم، وكان للعالم بضعة كلمات فقط يقدمها في المقابل".

كما دعت الحضور إلى التساؤل حول الإرث الذي نريد أن نخلفه وراءنا وقالت: "والسؤال الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا ونحن نتنقل في أزمات عصرنا هو.. ما الذي سيشكل عالمنا اليوم؟ ماذا سيكون إرثنا؟... هل هذا هو إرثنا للأجيال القادمة؟ حضارات تدمر وطفولة مدفونة إلى الأبد تحت أنقاض الحرب واللامبالاة؟"

وكانت الملكة قد ألقت هذه الكلمة خلال حفل توزيع جائزة آندريا بوتشيللي الإنسانية في فلورنسا والذي يهدف إلى جمع التبرعات للمؤسسات الخيرية، بالإضافة إلى تكريم الشخصيات التي كرست جهودها في مجال العمل الإنساني.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.