"فرانكنشتاين".. تتحدى العالم بجسدها المشوه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

هي قصة تحد وصمود. تطلق على نفسها "فرانكنشتاين العصر"، ولكنها تفخر بجسدها المشوه.

خضعت الأسترالية دانا فيولين (30 عاما) لجراحات ومعالجات عديدة منذ فبراير 2012.

وهي تعاني من حروق في كافة أنحاء جسدها بنسبة 65 بالمئة، عندما اقتحمت امرأة شقتها في مدينة بيرث الأسترالية وألقت عليها مادة كيمياوية تُستخدم وقودا للإضاءة والتسخين - كحول الميثيل - وذلك بسبب خلافات أنثوية ما أحالها إلى "كرة نيران بشرية"، بحسب موقع Australian Women's Weekly.

ولكن روح العزيمة التي أبدتها فيولين، جعلتها تحتل عناوين الصحف.

الحروق كانت شديدة للغاية حتى إن رقبتها انصهرت على صدرها، ورقدت في غيبوبة لأسابيع امتدت لشهور، ثم أقامت لفترة طويلة في غرفة العناية المركزة.

وعن قصتها تقول: "فور إفاقتي من الغيبوبة، كان قراري أن أحاول العودة إلى الحياة بأسرع وقت ممكن، كنت مصممة على ألا أدع الشر ينتصر".

الآن فيولين تملك كل أسباب الفخر بكونها أشجع ناجية. وبعد 3 سنوات من الإقامة في المستشفيات، والتعرض لكافة أنواع الغرز الجراحية، وارتداء بدلة ضاغطة للجسم، قررت أن تظهر بكل ندوبها أمام العالم بأسره.

وتعلق: "قررت أن أقبل جسدي الجديد بالكامل، أعتبره مميزا وجميلا".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.