.
.
.
.

حرب التنورات القصيرة في الكنيست الإسرائيلي

نشر في: آخر تحديث:

لجأ رئيس الكنيست الإسرائيلي للإذاعة الوطنية، اليوم الخميس، في محاولة لتهدئة الغضب بسبب حظر على ارتداء النائبات والموظفات تنورات تعتبر قصيرة أكثر مما ينبغي، في خطوة أثارت ضجة في الكنيست الذي ظلت الملابس غير الرسمية هي السائدة فيه لفترة طويلة.

وبدأت الضجة قبل نحو 10 أيام حينما بدأ رجال الأمن في الكنيست في إبعاد أي امرأة يتهمونها بارتداء ملابس غير محتشمة على الرغم من أن القواعد لا تحدد طولا معينا للتنانير.

وأمس الأربعاء، احتجت 30 امرأة تقريبا عند المدخل الأمني للكنيست والتقطت كاميرات الإعلام الصور لهن وهن يرتدين تنورات أو فساتين فوق الركبة في تحد للحظر.

وانضم إلى الاحتجاج رجل ارتدى تنورة فوق سرواله، ونائب في الكنيست خلع عنه قميصه. وقال رئيس الكنيست يولي إدلشتاين للإذاعة الوطنية، إن الكنيست لم يتحول إلى "إيران-طالبان"، على حد تعبيره.

وأحيل الأمر إلى لجنة خاصة سيتولى نواب ومساعدون من الرجال والنساء من أعضائها مراجعة قواعد الزي، ويقررون إلى أي مدى يجب تطبيقها.

ودافع إدلشتاين عن الحاجة إلى الاحتشام في الكنيست. وقال إن المدير الإداري للبرلمان كان يؤدي واجبه الوظيفي حينما أرسل خطابا في أكتوبر/ تشرين الأول يذكر الجميع بقواعد الزي.

وأضاف أن المسؤول تحرك "بناء على عدد كبير من الشكاوى من نواب وموظفين" بخصوص أشخاص يرتدون ملابس غير لائقة.


وقالت موظفات في الكنيست إن رجال الأمن أحرجوهن علنا بعدما طلبوا منهن خلع معاطفهن للتأكد من طول تنوراتهن.

ويبدو الجدال أمرا غريبا على مجلس تشريعي كان فيه ارتداء الملابس الرسمية بمثابة أمر استثنائي مثله مثل المناقشات المهذبة.

ولم يفرض حظر على ارتداء النواب الصنادل المفتوحة والسراويل الجينز إلا في العقد الأخير.