.
.
.
.

مدافن وشواهد صحراء "المستوى" تخفي أسرارها!

نشر في: آخر تحديث:

تضم صحراء "المستوى" التي تقع قرب "القصيم"، وسط السعودية، عدداً من "المذيلات"، التي تدل على وجود استيطان بشري سابق قبل آلاف السنين، وتحديداً في "العصر المطير".

"المذيل" عبارة عن مدفن (قبر) يكون على شكل مثلث، يدفن في غرفة أرضية الشخص الميت، ويكون للمدفن ذيل، يختلف طوله بين 10 أمتار أو أكثر، تبعا لأهمية الشخص ومكانته.

ويبنى "المُذيل" من صخور ضخمة، ثقيلة الوزن، تغرس في الأرض، ويستغرق العمل فيه عدة أشهر، خصوصا أن بعض المذيلات يصل طولها إلى 100 متر، يشتغل عليها بترتيب وإتقان تام.

ورغم هيبة المدافن، فإن حجراتها لم تكن تضم معادن نفيسة أو ذهباً، وإنما كانت تحتوي على رفات المتوفى، محاطاً بالأحجار وحسب، كما يوضح الدكتور عيد اليحيى، الذي زار وفريق "على خطى العرب" صحراء "المستوى"، مشيراً للتشابه بينها وبين مدافن في مناطق أخرى من السعودية والعالم.

المدافن التي يعود تاريخها لأكثر من 20 ألف عام، لها أنماط متعددة منها "الدائري"، الذي توضع فيه صخرة ضخمة، توجد أسفل منها فتحات، لإيمان أقوام ذلك الزمان بخروج الأرواح بعد الموت والحياة الأخرى.

إضافة لـ"المدافن"، تضم صحراء "المستوى" عدداً من الشواخص الحجرية، التي تمتد لنحو 300 متر، مغروسة في الأرض من دون أن يعرف بالتحديد تاريخها ومعناها.