.
.
.
.

مرايا.. سوريا من جنيف إلى الأستانة

نشر في: آخر تحديث:

إذا كثر الطباخون فسدت الطبخة، هذا مثل شعبي معبر عن الحال في سوريا، في مهرجان المفاوضات والمؤتمرات والحوارات والجنيفات، من جنيف واحد لجنيف ثلاثين ربما.

لا نعلم ما لذي سيجعل من مؤتمر أستانة، عاصمة كازخستان، ينجح في قفل النزيف السوري الحاد.

هذا المؤتمر، الممتد، يختلف، كما يقول البعض، عن غيره، في أن الأتراك والايرانيين، لأول مرة، يجلسون على مائدة واحدة، ويتخلى الترك قليلا عن شرط رحيل بشار الأسد، لإصلاح الحال وإطلاق الحل، بينما لان أو تلاين الإيرانيون، ولو على سبيل التمثيل، أو الخضوع للضغط الروسي.

هكذا يقولون، ولكن بالنسبة للمعارضة السورية، فإنه لم يتغير شيء كثير على الأرض، القصف والبراميل والتهجير مازالت مشتعلة حلقة جديدة من مرايا وتساؤلات حول مؤتمر الأستانة.