مرايا.. سوريا من جنيف إلى الأستانة
إذا كثر الطباخون فسدت الطبخة، هذا مثل شعبي معبر عن الحال في سوريا، في مهرجان المفاوضات والمؤتمرات والحوارات والجنيفات، من جنيف واحد لجنيف ثلاثين ربما.
لا نعلم ما لذي سيجعل من مؤتمر أستانة، عاصمة كازخستان، ينجح في قفل النزيف السوري الحاد.
هذا المؤتمر، الممتد، يختلف، كما يقول البعض، عن غيره، في أن الأتراك والايرانيين، لأول مرة، يجلسون على مائدة واحدة، ويتخلى الترك قليلا عن شرط رحيل بشار الأسد، لإصلاح الحال وإطلاق الحل، بينما لان أو تلاين الإيرانيون، ولو على سبيل التمثيل، أو الخضوع للضغط الروسي.
هكذا يقولون، ولكن بالنسبة للمعارضة السورية، فإنه لم يتغير شيء كثير على الأرض، القصف والبراميل والتهجير مازالت مشتعلة حلقة جديدة من مرايا وتساؤلات حول مؤتمر الأستانة.
-
مرايا.. بركات الخامنئية على الحشود الإجرامية
مؤخرا استقبل مرشد الجمهورية الخمينية، علي خامنئي، أحد أتباع حرسه الثوري، العراقي ...
الأخيرة -
مرايا: القاهرة والاستانة..الموت الواحد
تتوالى جرائم الإرهاب والتفجير يوما بعد يوم، بالأمس وقع تفجيران في القاهرة، وآخر في ...
الأخيرة -
مرايا.. حلب عار التاريخ الحي
تُباد حلب علنا هذه الأيام على يد إرهابيي بشار الأسد وعلي خامنئي، من خلال أدواتهما ...
الأخيرة