الإبل التي حملت حجر تيماء إلى متحف اللوفر
محافظة تيماء شمال السعودية، كانت مصدراً لواحدة من ألمع القطع الأثرية في متحف "اللوفر"، والتي تم نقلها على ظهر الإبل إلى جدة، ومن هناك أرسلها القنصل الفرنسي إلى باريس، لتكون شاهدة على حضارة الجزيرة العربية، ويشاهدها ملايين الزوار سنوياً في المتحف الفرنسي الشهير.
القصة كما رصدتها "العربية"، بدأت عندما زار الشاعر والرحالة الإنجليزي تشارلز داوتي، تيماء سنة 1876، حيث لاحظ وجود حجر مكتوب عليه بالخط "الآرامي"، ضمن الأحجار المتساقطة من جدار بئر "هداج" الغربي.
داوتي بدوره ذهب إلى المستشرق الألماني يوليس أوتينغ، والرحالة الفرنسي تشارلز هوبر، حيث عرض عليهما ملاحظاته، ليأتي بعدها الرجلان إلى "تيماء" سائلين عن الحجر، حيث وجداه في منزل أحد السكان الذي أخذه ليبني به مسكنه. فما كان منهما إلا أن تفاهما مع صاحب المنزل على أخذ الحجر الذي يحتوي على النقوش، وأرسلوه على ظهر الهجن إلى مدينة جدة، ومنها إلى باريس، حيث كان محل عناية علماء الآثار، وليتم الاحتفاظ به في معرض "اللوفر" إلى جوار نفائس الكنوز التاريخية للحضارات البشرية.
ويلحظُ وجود نقش الملك البابلي نبونيد، على إحدى حافتي حجر تيماء.
وتضم تيماء أيضا أكبر فوهة بئر في العالم، يعمل على إخراج الماء منه 77 بعيرا، وتم ترميم جداره ليكون معلما أثريا في المحافظة.
كما يوجد في تيماء متحف، تعمل فيه بعثة آثار ألمانية، رفقة علماء سعوديين، زارتهم كاميرا برنامج "على خطى العرب"، حيث رصدت كيف يتم تجميع القطع الأثرية للفخاريات والخزف وأيضا العظام المكسرة والمبعثرة في أماكن الحفر، حيث يتم تنظيفها ومن ثم تصنيفها والعمل على ترميمها وإعادة وصلها وتركيبها من جديد.
-
"على خطى العرب" يحصد جائزة أفضل برنامج تلفزيوني
حقق برنامج "على خطى العرب"، الذي تعرضه قناة "العربية"، جائزة ...
السعودية -
أمير القصيم: برنامج على خطى العرب يكشف كنوز بلادنا
أبدى أمير القصيم إعجابه ببرنامج على خطى العرب، الذي تعرضه قناة العربية. مشيرا إلى ...
السعودية -
إقبال متزايد من الشباب السعودي على "تيشيرت" الخط العربي
وسيلة استقر عليها مجموعة من الهواة ليذكروا الشباب بهويتهم العربية
السعودية